في الحلقة الثالثة من مسلسل «رأس الأفعى»، يظهر محمود عزت خلال زيارته إلى سيد قطب بعد القبض عليه، حيث يخبره بأنه مكلف بمتابعة حالته الصحية، ويطمئنه بأن عددًا من شباب الجماعة لم تطله الاعتقالات.
تصاعد أجواء التوتر داخل التنظيم
تُعرض اللقطة دراميًا بشكل لافت؛ حيث يبدو عزت هادئًا ومتماسكًا، بينما تتصاعد أجواء التوتر داخل التنظيم في الخلفية.
لا يتوقف المشهد عند حدود الزيارة، بل يمهد لانتقال حاد إلى اجتماع لشباب تنظيم 1965، حيث تُنقل تكليفات القيادة بعدم الصمت، والرد على ما يوصف بـ«العدوان».
الهدف هو إحداث «شلل تام» في البلاد
في تصعيد درامي مباشر، يتردد على لسان أحد القيادات من شباب تنظيم 1965 أن الهدف هو إحداث «شلل تام» في البلاد، مما يشير إلى توجه نحو المواجهة المفتوحة بدلاً من الاكتفاء بردود الفعل المحدودة.
بهذا الربط بين لحظة السجن ولحظة التحريض، تقدم الحلقة قراءة فنية لمرحلة شديدة الحساسية، تنتقل فيها الجماعة من خطاب المظلومية إلى منطق التصعيد والتنظيم الموازي.

