أنهت بلدية محافظة الخفجي استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك، من خلال تنفيذ خطة متكاملة تركز على منظومة ميدانية تعمل على مدار الساعة. تهدف هذه الخطة إلى رفع مستوى الخدمات البلدية وتحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة في المحافظة. أوضح رئيس بلدية محافظة الخفجي، المهندس محمد بن علي اليامي، أن الخطة تشمل تكثيف أعمال الرقابة الصحية عبر إدارة صحة البيئة. تقوم الإدارة بتنفيذ جولات ميدانية مكثفة على ثلاث فترات يومياً تشمل المنشآت الصحية والتجارية والخدمية. الهدف هو إحكام الرقابة على المطاعم وصوالين الحلاقة والأسواق المركزية والمخابز، والتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية والفنية المعتمدة. كما شملت الاستعدادات تهيئة الواجهة البحرية وتسع حدائق عامة لاستقبال المتنزهين. تضمنت الأعمال تنظيف وصيانة النخيل والأشجار وأحواض الزهور، وتنسيق المسطحات الخضراء، وغسل وصيانة ألعاب الأطفال. تم تخصيص 80 كادراً من العمال والمراقبين والفنيين لمتابعة الأعمال ميدانياً، مدعومين بـ8 معدات متخصصة لأعمال النظافة والصيانة والتنسيق. يتم تكثيف خدمات الكورنيش والمتابعة المستمرة واستقبال البلاغات على مدار الساعة.
تضمنت الخطة أيضاً تركيب مجسمات مضيئة في الميادين العامة والواجهة البحرية بطابع رمضاني. كما تم تنفيذ أعمال الكنس الآلي واليدوي للشوارع الرئيسية والأحياء السكنية والواجهة البحرية، إضافة إلى غسل الأرصفة في محيط المساجد والجوامع. تم توزيع الفرق الميدانية وفق أوقات الذروة لضمان سرعة الاستجابة ومعالجة الملاحظات ورفع المخالفات بشكل فوري. بيّن اليامي أنه تم تعزيز أعمال الرقابة على المباني لفترتين يومياً لمعالجة التشوهات البصرية، مع التركيز على المباني الإنشائية، بما يسهم في الارتقاء بالمظهر العام للمحافظة.