شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل “كان ياما كان” تحولًا مهمًا في شخصية داليا، التي تجسدها الفنانة يسرا اللوزي، حيث قررت البحث عن عمل بعد أن كانت حياتها مكرسة للبيت والأسرة. جاء هذا القرار بعد الطلاق، مما جعلها تشعر بالحاجة إلى إعادة اكتشاف نفسها.
بدأت داليا رحلتها بإرسال سيرتها الذاتية لعدد من الأماكن، بمساعدة صديقتها التي رشحتها لإحدى الوظائف. شعرت ببصيص أمل، خاصة أن صديقتها أكدت لها أن الفرصة تناسب قدراتها. لكن الصدمة كانت سريعة، حيث تم رفضها بسبب عدم وجود خبرة سابقة في سوق العمل.
كان الموقف قاسيًا عليها، إذ أدركت أن سنوات بقائها في المنزل جعلت عودتها للحياة المهنية أكثر تعقيدًا. الرفض لم يكن مجرد كلمة، بل كان صفعة أعادتها إلى نقطة الشك في نفسها، وجعلها تتساءل: هل تأخرت كثيرًا في اتخاذ هذه الخطوة؟
ورغم خيبة الأمل، لم تستسلم داليا بسهولة. أظهرت المشاهد حالة الصراع الداخلي التي تعيشها، بين إحساسها بالعجز بسبب قلة الخبرة ورغبتها القوية في إثبات ذاتها. كانت تدرك أن الطريق لن يكون سهلاً، لكن فكرة الاستقلال المادي أصبحت ضرورة بالنسبة لها.
أبرزت الحلقة جانبًا واقعيًا تعيشه كثير من النساء اللاتي يقررن دخول سوق العمل متأخرًا، بعد سنوات من التفرغ للأسرة، ليكتشفن أن التحدي أكبر مما توقعن.
بالتوازي مع رحلة البحث عن عمل، لجأت داليا إلى خطوة أخرى لتحسين حالتها النفسية، وهي تغيير شكل المنزل وألوانه. بدأت في إعادة ترتيب الأثاث واختيار ألوان جديدة أكثر إشراقًا، محاولة خلق طاقة مختلفة داخل المكان الذي يحمل ذكريات كثيرة.
لقطة قطار “تالجو” بمسلسل كان ياما كان.. دراما تعكس تطور السكة الحديد.

