شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” تطورات متسارعة وضعت الشخصية الرئيسية “مودي” في أزمات جديدة، حيث بدأت مشكلاته المالية تؤثر بشكل واضح على حياته الشخصية، مما زاد من الضغوط عليه من جميع الاتجاهات.
تراجع أوضاع مودي المالية
في أحد المشاهد، يتواصل “مودي”، الذي يجسده ياسر جلال، مع “لارا”، إحدى صديقاته، بعد أن وعدها بإقامة حفل عيد ميلاد ضخم يليق بمكانته السابقة. جاء الاتصال في توقيت حساس، حيث لم يعد “مودي” قادرًا على الوفاء بوعوده كما كان يفعل سابقًا، مما يعكس التراجع الكبير في أوضاعه المالية.
أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل كلهم بيحبوا مودي
لم تتوقف الضغوط عند هذا الحد، إذ تلقى “مودي” اتصالًا من ابنته “تيا”، التي ذهبت إلى أحد معارض السيارات لاستلام سيارتها الجديدة التي وعدها بها والدها. فوجئت “تيا” بعدم تحويل ثمن السيارة إلى حساب المعرض، مما وضع “مودي” في موقف محرج جديد، ويظهر حجم أزمته الحقيقية، ويكشف أن وعوده لم تعد قابلة للتنفيذ كما في السابق.
أزمة عيد ميلاد لارا
ذهبت “هالة”، طليقة مودي، إلى زوجة “حسام”، صديقه، بعدما علمت بخبر ارتباطه المرتقب بـ”شيماء”. ظهرت “هالة” في حالة من الغضب الشديد، معاتبة زوجة حسام لأنها أخفت عنها الأمر، رغم علمها المسبق به مع زوجها.
لم تكتفِ بذلك، بل فجّرت مفاجأة أخرى بإخبارها أن “مودي” يستعد أيضًا لتنظيم حفل عيد ميلاد لـ”لارا”، مما يفتح بابًا جديدًا من الصراعات والمكائد، ويعكس حالة الفوضى التي تحيط بحياة مودي العاطفية في ظل أزماته المالية المتلاحقة.
بهذه التطورات، تكشف الحلقة الثالثة أن أزمات مودي لم تعد مالية فقط، بل امتدت لتشمل علاقاته الأسرية والعاطفية، مما يمهد لمزيد من المفارقات والصدامات في الحلقات المقبلة.
روعة الفنادق المصرية تخطف الأنظار في “كلهم بيحبوا مودي” لياسر جلال.
مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” يلفت الأنظار لجهود الدولة في تطوير نظم ري الحدائق.
ملخص أحداث الحلقة الأولى من مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” على قناة ON.

