تواصل الحلقة الثالثة من مسلسل “صحاب الأرض” عرض المعاناة الإنسانية في غزة، مركزة على تأثير القصف المستمر على المدنيين والأطفال، وصمود الطواقم الطبية في مواجهة الدمار اليومي.

أحداث الحلقة 3 من مسلسل “صحاب الأرض”

تقدم الحلقة مشاهد مؤثرة، بدءًا من الطبيبة منة شلبي وهي تلعب مع الأطفال، محاولَةً منحهم لحظة طفولة وسط الحرب. تكشف الحلقة أن أحلامهم وأمنياتهم تتعلق بالحصول على مياه نظيفة وطعام آمن، مما يعكس الحرمان المستمر.

كما تسلط الحلقة الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، بما في ذلك سرقة جثامين الشهداء من مشرحة المستشفى. يزيد ذلك من الصدمة النفسية للأهالي ويضع الطواقم الطبية أمام مأساة مزدوجة: فقدان الأرواح وحرمان الأسر من دفن أحبائهم بطريقة كريمة.

يكشف العمل أيضًا عن دوافع الاحتلال وراء اختطاف الجثامين، باعتباره أداة ترهيب نفسي تهدف إلى كسر إرادة الأهالي ومحو الهوية الوطنية للشهداء.

“صحاب الأرض” يرصد استهداف مستشفيات غزة

تركز الحلقة على خطر اقتحام الدبابات للمستشفيات والمناطق المدنية، وما يترتب عليه من تعرض المدنيين للقتل المباشر والدمار المستمر للبنية التحتية. تجعل هذه الظروف المستشفيات، التي من المفترض أن تكون ملاذًا آمنًا، ساحات خطر حقيقي.

مأساة نساء فلسطين في مواجهة انتهاكات الاحتلال

يعرض العمل حالات العنف التي تتعرض لها النساء والفتيات الفلسطينيات، مثل محاولة اغتصاب الفتاة كارما، مما يُظهر حجم الانتهاكات اليومية التي تُمارس ضدهن. يبرز العمل الضغط النفسي المستمر الذي تعيشه النساء مع إبراز بطولات فردية في الدفاع عن النفس وسط هذه المأساة.

تجمع الحلقة الثالثة بين المشاهد الإنسانية الصادمة والمواقف البطولية، وتبرز الصمود الفلسطيني في مواجهة آلة الحرب. توضح أن الصراع لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد ليطال حياتهم اليومية وكرامتهم الإنسانية. يقدم المسلسل صورة متكاملة لمعاناة المدنيين، ويضع المشاهد أمام واقع مأساوي يختصر الأثر النفسي والجسدي للحرب على غزة.