التقى الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، لبحث آليات الاستفادة من صناديق الاستثمار كأداة لتوفير تمويل مبتكر ومستدام لدعم وتأهيل المواهب الرياضية في مختلف الألعاب.
حضر اللقاء عدد من المسؤولين، منهم محمود جبريل مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وسالي جورج معاون رئيس الهيئة لشؤون صناديق الاستثمار، وأحمد أبو السعد الرئيس التنفيذي لشركة أزيموت للاستثمارات في مصر، وخليل البواب رئيس قطاع الأسواق بشركة بلتون، ومصطفى مجدي مساعد وزير الشباب والرياضة، والدكتور عبد الله البحار معاون الوزير للتسويق والاستثمار.
أكد الدكتور محمد فريد أن الهدف من المقترح هو الاستفادة من نموذج عمل صناديق الاستثمار في توفير تمويل مبتكر لدعم الأنشطة الرياضية، مما يمكن الرياضيين من تحقيق الإنجازات الإقليمية والدولية.
أوضح الوزير أن هذه الصناديق تسهم في تحقيق الاستدامة المالية وتوفير بيئة احترافية تخدم الرياضة، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة في تطوير البنية الأساسية الرياضية خلال السنوات الخمس الماضية.
كما أكد أن إنشاء هذه الصناديق يمثل دعمًا تمويليًا مهمًا لتعزيز مفهوم الاستدامة وتحقيق نتائج ملموسة في المجال الرياضي.
وأشار إلى أن نموذج صندوق الاستثمار يوفر إطارًا منظمًا لحلول تمويل طويلة الأجل، مع طرح منتجات مبتكرة لدعم المواهب الرياضية وضمان استمرارية التمويل، مما يعزز الربط بين الاستثمار والتنمية الرياضية.
من جانبه، أكد الدكتور جوهر نبيل أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تركز على دعم الشباب والرياضيين، خاصة في المحافظات الأكثر احتياجًا، مثمنًا مقترح وزارة الاستثمار وداعمًا لسرعة تنفيذه.
أشار وزير الشباب والرياضة إلى أن الوزارة تعمل مع مختلف الوزارات والهيئات لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وفتح آفاق جديدة للاستثمار الرياضي، بما يسهم في بناء نموذج تمويلي مستدام لدعم اكتشاف الموهوبين ورعاية الأبطال.
وأضاف أن إنشاء صندوق استثماري لتمويل الرياضة يمثل خطوة نوعية نحو تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوفير آليات تمويل احترافية تواكب المعايير الدولية، مما يضمن استمرارية الدعم وتكافؤ الفرص، ويسهم في إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على رفع اسم مصر في البطولات القارية والعالمية.

