شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” تصاعدًا دراميًا واضحًا، حيث تداخلت الأزمات المالية مع الصراعات العاطفية والمواقف الكوميدية، مما وضع “مودي” في اختبارات متلاحقة كشفت جوانب جديدة من شخصيته.

مشهد شاطئ البحر ولقاء شيماء

في بداية الحلقة، ظهر “مودي” الذي يجسده ياسر جلال برفقة مدير أعماله حامد وصديقه حسام على شاطئ البحر، حيث كان من المقرر أن يتعرف على عروسته الجديدة “شيماء”، التي تؤدي دورها أيتن عامر.

جاء اللقاء في أجواء بحرية خلابة عكست جمال منطقة الساحل الشمالي، بما تحمله من مياه فيروزية وفيلات فاخرة، مما أضاف قيمة بصرية واضحة للحلقة.

انفعال مودي بسبب مناداة “شوقي”

لكن اللقاء لم يسر كما خطط له، إذ وقف مودي على مسافة بعيدة يراقب شيماء وأهلها، ليتفاجأ بوالدتها تناديها باسم “شوقي”. انفعل مودي غاضبًا على صديقيه قائلًا: “عايزيني أتجوز واحدة بيقولولها يا شوقي؟”، قبل أن يغادر المكان رافضًا استكمال اللقاء، في مشهد ساخر أبرز تقلب مزاجه واندفاعه.

أزمات لارا وتيا تضغط عليه

تواصلت أزمات مودي المالية عندما اتصل بإحدى صديقاته “لارا” التي وعدها بحفل عيد ميلاد ضخم، بينما تلقى في الوقت نفسه اتصالًا من ابنته “تيا” التي ذهبت لاستلام سيارتها الجديدة، لتتفاجأ بعدم تحويل ثمنها إلى المعرض.

هذه المواقف كشفت حجم الأزمة التي يعيشها، بعدما أصبح غير قادر على الوفاء بوعوده كما كان يفعل سابقًا.

مواجهة هالة تشعل الصراع

وفي خط درامي موازٍ، ذهبت “هالة” طليقة مودي إلى زوجة حسام بعدما علمت بخبر ارتباطه المحتمل بشيماء، وانفعلت عليها بسبب إخفاء الأمر عنها، وكشفت لها عن نيته إقامة حفل عيد ميلاد للارا، ما زاد من حدة التوتر والصراعات العاطفية.

اعتذار حامد وقرار بيع المنزل

حاول “حامد”، الذي يجسده مصطفى أبو سريع، الاعتذار لمودي عن أزمة شيماء، مؤكدًا أن الفكرة لم تكن اقتراحه بل محاولة لمساعدته في الخروج من أزمته المالية. لكن المفاجأة جاءت عندما طلب مودي إغلاق مطعم كامل للاحتفال بعيد ميلاد لارا، ثم اقترح بيع المنزل لتوفير سيولة مالية لشراء سيارة ابنته، ليواجهه حامد بحقيقة قاسية: في حال بيع البيت لن يجد مكانًا يستقر فيه.

كابوس الساحل الشمالي وتحول قرار الزواج

في مشهد إنساني لافت، راود مودي كابوس حول تدهور وضعه الاجتماعي بعد قرار بيع فيلا الساحل الشمالي، ما عكس خوفه الداخلي من السقوط الطبقي وفقدان مكانته. وبعد استيقاظه، قرر الموافقة على الزواج من شيماء، مطالبًا بوضع خطة للتقرب منها.

خطة المعاكسة تنقلب ومشهد الإغماء

اتفق مودي وأصدقاؤه مع بعض الرجال لمعاكسة شيماء حتى يتدخل هو ويدافع عنها، لكن المفاجأة أن شيماء تولت الأمر بنفسها وضربت الرجال الثلاثة، ليقف مودي مذهولًا. لاحقًا، توجه لطلب يدها رسميًا من والدها داخل محل الجزارة، قبل أن تنتهي الحلقة بمشهد ساخر حين أغمي عليه أثناء رؤيتها تذبح إحدى الماشية.