انضمت المملكة العربية السعودية، ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، اليوم إلى عضوية الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، مما يعكس إنجازًا جديدًا في مجال الذكاء الاصطناعي على الصعيدين المحلي والدولي.

أوضح السفير هيثم بن حسن المالكي أن هذا الانضمام يأتي تقديرًا للدعم الذي تقدمه القيادة، ممثلة في ولي العهد، لتحقيق استراتيجية “سدايا” الطموحة، التي تهدف إلى تعزيز الاستفادة من البيانات والذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

وأشار المالكي إلى أن وجود المملكة في هذا التجمع الدولي سيسهم في صياغة السياسات العالمية التي تضمن تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي مسؤولة وأخلاقية، مما يعزز مكانتها في النقاشات العالمية حول مستقبل هذه التقنيات.

أعلنت الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، التي تعمل تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، انضمام المملكة العربية السعودية رسميًا كعضو في الشراكة، مما يعكس مكانتها كلاعب محوري في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي العالمي.

تمثل المملكة في هذه الشراكة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، وذلك بدعم مستمر من ولي العهد، لتكون مرجعًا عالميًا في تنظيم وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تُعد الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي إحدى المبادرات المنبثقة عن قمة مجموعة السبع (G7)، وتهدف إلى دعم الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون الدولي.

تجمع الشراكة 46 دولة، يمثلها خبراء من المجتمع المدني والحكومات والصناعات والأكاديميين، بهدف سد الفجوة بين الجانب النظري والتطبيقي في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم أنشطة البحث والتطوير المرتبطة به.