شهدت سفر الإفطار تطورًا في آلية تنظيمها، حيث كان يتم جلبها من قبل أصحاب السفر، بينما اليوم تتم عبر منصة إحسان ومنصة نسك، مما يعزز الشفافية والتنظيم.
تبدأ الآلية بتسجيل الأفراد عبر المنظمات غير الربحية من خلال موقع الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ثم سداد الرسوم عبر منصة إحسان.
يُحتسب للأفراد ما يعادل سفرة واحدة تضم 25 أو 50 وجبة وفق رغبة المتبرع، بينما يمكن للمنظمات غير الربحية تسجيل 10 سفر للرجال و10 سفر للنساء.
تتضمن الإجراءات اختيار الموقع وعدد الوجبات، ثم استكمال السداد عبر التحويل إلى مؤسسة نسك الإنسانية، التي تدير التعاقد بين الجهة المنظمة ومزود الخدمة.
تعكس هذه المنظومة التطور في إدارة الخدمات المقدمة في المدينة المنورة، مما يسهم في رفع كفاءة العمل وتعزيز موثوقية المبادرات الخيرية.

