استضاف برنامج الكاميرا الخفية في حلقته الثالثة الفنان أحمد العوضي، حيث شهدت الحلقة لحظات توتر حقيقية بعد أن وقع ضحية لمقلب مفاجئ مع مقدم البرنامج تميم يونس.
ضربهم وكسر الكاميرات.. انفعال أحمد العوضي في برنامج الكاميرا الخفية
بدأت الحلقة بشكل طبيعي، حيث اعتقد العوضي أنه حضر لتصوير مواد دعائية لأحد أعماله. لكن الأمور سرعان ما تصاعدت، مما أدى إلى حالة من الارتباك. ومع تتابع المفاجآت، فقد أعصابه وبدأ يشك في هوية فريق العمل، موجهًا لهم تساؤلات حادة حول الجهة التي تقف خلف التصوير، مهددًا بإنهاء الأمر فورًا.
وصل التوتر إلى ذروته عندما اتهمه تميم يونس بالتسبب في إصابة شاب خلال التصوير، مما أثار غضبه بشدة. وأكد العوضي أنه لم يلمس أحدًا، مشيرًا إلى خبرته الطويلة في مشاهد الأكشن وأنه يدرك جيدًا ما يفعله. كما أبدى انزعاجه من استمرار التصوير رغم طلبه التوقف، خاصة بعد مناداته باسم خاطئ.
أثناء محاولته مغادرة المكان، دخل العوضي في مشادة كلامية مع القائمين على المقلب، محذرًا من الاستمرار في التصوير. بينما حاول مقدم البرنامج تهدئة الموقف وكشف الحقيقة قبل تفاقم الأمر. وكشفت الحلقة عن جانب عفوي من شخصية العوضي، حيث سيطر الانفعال على ردود أفعاله قبل أن يدرك أنه وقع ضحية مقلب تلفزيوني.
تفاصيل برنامج الكاميرا الخفية لـ تميم يونس
انطلق عرض برنامج الكاميرا الخفية في موسمه الجديد بفكرة تقليدية، لكنه يقدمها بروح عصرية تناسب طبيعة المشاهدة السريعة اليوم. يعتمد البرنامج على مفاجأة الضيف بموقف غير متوقع دون تمهيد مسبق، مما يترك المجال لردود فعل تلقائية تمامًا أمام الكاميرا. يقدمه تميم يونس، مستلهمًا روح برامج المقالب الكلاسيكية، مع معالجة حديثة وإيقاع أسرع يتناسب مع جمهور المنصات الرقمية.
أمينة خليل ودينا الشربيني.. أبرز ضيوف برنامج الكاميرا الخفية
يستضيف البرنامج مجموعة متنوعة من النجوم، مما يمنح كل حلقة طابعًا مختلفًا بحسب شخصية الضيف. تضم القائمة أسماء من أجيال واتجاهات فنية متعددة مثل أحمد العوضي وأمينة خليل ودينا الشربيني، بالإضافة إلى محمود البزاوي ومحمد لطفي ومايان السيد وانتصار، ومؤدي المهرجانات حمو بيكا.
يخلق هذا التنوع مساحة واسعة لاختلاف ردود الأفعال. بعض الضيوف يتعاملون بخفة ظل ويحاولون احتواء الموقف، بينما يظهر آخرون اندهاشًا أو انفعالًا واضحًا. هذا يمنح الحلقات طابعًا تلقائيًا جاذبًا للمشاهدة وقابلًا للانتشار على مواقع التواصل، خاصة مع اعتماد البرنامج على سرعة البديهة من مقدم المقلب أو من الضيف الذي يجد نفسه فجأة داخل اختبار غير متوقع.

