وأكدت المملكة رفضها القاطع لهذه التصريحات، واعتبرتها خرقًا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أنها تمثل سابقة خطيرة من مسؤول أمريكي وتعد استهتارًا بالعلاقات مع دول المنطقة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا الطرح المتطرف يهدد الأمن والسلم العالمي، ويستفز دول المنطقة وشعوبها، ويهدم أسس النظام الدولي الذي يسعى لوضع حد للحروب.
وشددت المملكة على ضرورة توضيح وزارة الخارجية الأمريكية لموقفها من هذا الطرح المرفوض عالميًا.
وجددت المملكة موقفها الثابت في رفض أي مساس بسيادة الدول وحدودها، مؤكدة أن الحل الوحيد للسلام هو إنهاء الاحتلال وفقًا لحل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

