شهدت الحلقة الرابعة من مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” تصاعدًا ملحوظًا في الأحداث، حيث التقت هالة طليقة مودي بشيري، وكشفت لها أنها تقدمت بالشيك المؤجل إلى البنك، إلا أنه تم رفضه، مما يمنحها الحق في اتخاذ إجراءات قانونية قد تصل إلى حبس مودي، لتدخل الأزمة مرحلة أكثر تعقيدًا.
عقد مودي، الذي يجسد شخصيته الفنان ياسر جلال، اجتماعًا مع موظفي شركته، ليُفاجأ برفض الطعن الذي تقدمت به الشركة على فحص الضرائب، ما يضعه أمام التزام مالي كبير.
خلال الأحداث، حاولت أوسة، التي تجسدها الفنانة سلوى عثمان، إقناع ابنتها شيماء، التي تلعب دورها آيتن عامر، بالموافقة على مودي، بعدما تأكدت الأسرة من أنه رجل ثري. إلا أن شيماء أبدت ترددها وعدم ارتياحها، متسائلة عن سبب اختياره لها تحديدًا رغم وجود العديد من النساء الجميلات في حياته، خاصة أنها تعمل في المدبح وتتمتع بشخصية مختلفة. لكن والدتها أكدت لها أنها جميلة بطريقتها الخاصة، وربما وقع مودي في حبها منذ لقائهما الأول في الساحل.
تصاعد التوتر مع دخول خالة شيماء على خط الأحداث، إذ ذكّرت شقيقتها بالوعد القديم بأن تكون شيماء من نصيب ابنها بقلظ حال قررت الزواج. غير أن شيماء حسمت الأمر سريعًا، مؤكدة أن بقلظ بمثابة شقيقها الأصغر.
عندما علم الأخير برفضها، اشتعل غضبه وأقسم ألا يسمح بزواجها من غيره. وفي تطور لافت، أجرى المعلم محروس المنزلاوي اتصالًا هاتفيًا بمودي، دعاه خلاله إلى الغداء، ليبلغه رسميًا بموافقة شيماء على الزواج، ما يمهد لمواجهات جديدة في الحلقات المقبلة وسط أجواء من الصراع العاطفي والمادي.

