أفادت تقارير بأن الحشد العسكري الأمريكي حول إيران أكبر مما يدركه الكثيرون، مع تحركات بحرية وجوية متسارعة، ما يعكس استعدادات تتجاوز نطاق الضربات المحدودة.

مطرقة منتصف الليل.

ذكرت التقارير أن عملية سابقة عُرفت باسم “مطرقة منتصف الليل” استغرقت نحو ساعتين، ونُفذت باستخدام قاذفات شبحية وقنابل اختراق عميق وصواريخ كروز. المؤشرات الحالية توحي بأن المشهد مختلف من حيث الحجم والاستعداد.

حاملة الطائرات وصواريخ.

تمركزت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” بالفعل، وعلى متنها طائرات إف-35 المتطورة. كما تم نقل حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” من البحر الكاريبي إلى البحر الأبيض المتوسط، مما يعني وجود مجموعتين قتاليتين كاملتين لحاملات الطائرات، بالإضافة إلى مدمرات مزودة بصواريخ موجهة وغواصة تحمل صواريخ كروز.

غارات جوية متواصلة.

تشير التقارير إلى أن الخطة المحتملة في حال التصعيد قد تشمل غارات جوية متواصلة، بمشاركة مقاتلات إف-16 المتخصصة في تدمير الدفاعات الجوية، ومقاتلات إف-22 الشبحية لفرض السيطرة الجوية، إضافة إلى طائرات إف-15إي لتعزيز القدرة النارية.

تعديل مسارات التزود بالوقود جوًا.

تحدثت التقارير عن تعديل مسارات التزود بالوقود جوًا، ونقل طائرات الدعم اللوجستي، وإعادة تموضع أنظمة الدفاع الصاروخي، في إطار استعدادات تتجاوز تنفيذ ضربة ليلية واحدة.

دائرة الأهداف المحتملة.

رجحت التقارير أن تتسع دائرة الأهداف المحتملة في حال تفاقم التوتر، لتشمل المنشآت النووية، وأنظمة الدفاع الجوي، ومراكز القيادة، والبنية التحتية الحيوية، في وقت تستمر فيه الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع التحركات العسكرية.

ترقب لتطورات المشهد.

أكدت التقارير أن القوات الأمريكية باتت متمركزة في مواقعها، وسط ترقب لتطورات المشهد خلال الفترة المقبلة.