دخلت حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد آر فورد” إلى البحر الأبيض المتوسط بعد عبورها مضيق جبل طارق، مما يعكس زيادة الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
تُعتبر “فورد” أحدث وأكبر حاملة طائرات في الأسطول الأمريكي، حيث تمثل منصة قتالية متقدمة قادرة على تنفيذ عمليات جوية وبحرية واسعة النطاق. تضم الحاملة طائرات مقاتلة متعددة المهام، منها F/A-18 وF-35C.
تشير تقديرات عسكرية إلى أن تمركز الحاملة في شرق المتوسط يضع جناحها الجوي ضمن مدى عملياتي يسمح بتنفيذ مهام بعيدة المدى عبر التزويد بالوقود جواً. المسافة الحالية بينها وبين إيران تُقدَّر بنحو 1500 إلى 2000 ميل.

