صدر أمر سامي بتعيين الشيخ صالح بن عواد المغامسي إمامًا في المسجد النبوي، وذلك في إطار العناية بشؤون الحرمين الشريفين، وحرص القيادة على اختيار الكفاءات العلمية والدعوية لتولي الإمامة في المسجد الحرام والمسجد النبوي.
عبّر الشيخ المغامسي عن شكره وتقديره للقيادة، معربًا عن امتنانه لهذه الثقة. وقال في تغريدة عبر حسابه في منصة X: “الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، جزى الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير المفدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على هذه الثقة الغالية بتعييني إمامًا وخطيبًا في المسجد النبوي. ونسأل الله تعالى التوفيق لما يحبه ويرضاه”.
يُعتبر الشيخ صالح المغامسي من الأسماء البارزة في الساحة العلمية والدعوية بالمملكة. وُلد في قرية خيف الحزامي بوادي الصفراء غرب المدينة المنورة عام 1963م. انتقل لاحقًا إلى المدينة المنورة حيث نشأ وتلقى تعليمه العام في مدارسها. بدأ مسيرته في الإمامة مبكرًا حين أمّ المصلين في جامع السلام بالمدينة المنورة، واستمر إمامًا له قرابة عشرين عامًا، قبل أن يعين إمامًا وخطيبًا في مسجد قباء، حيث عُرف بدروسه العلمية ومحاضراته التي لاقت حضورًا واسعًا.
حصل الشيخ المغامسي على درجته الجامعية من جامعة الملك عبدالعزيز فرع المدينة المنورة، متخصصًا في اللغة العربية مع اهتمام خاص بالدراسات الإسلامية. شغل عددًا من المناصب العلمية والإدارية، من بينها عضوية هيئة التدريس في جامعة طيبة، وأمانة لجنة الأئمة بالمدينة المنورة، إضافة إلى إدارته العامة لمركز بحوث ودراسات المدينة المنورة سابقًا.
تتلمذ الشيخ المغامسي على عدد من العلماء، من أبرزهم الشيخ عطية محمد سالم، والشيخ أبو بكر الجزائري رحمهما الله. كما استفاد من لقاءات علمية مع العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز والشيخ محمد بن عثيمين رحمهما الله.

