تُجسّد سفر الإفطار في المسجد النبوي نظامًا تنظيميًا متكاملًا يعكس مستوى الحوكمة والدقة في إدارة موائد الصائمين، التي تمتد نحو 70 كيلومترًا عند فرشها بشكل مستقيم، مما يبرز الجهود المبذولة لخدمة زوار المسجد النبوي خلال شهر رمضان المبارك.
شهدت سفر الإفطار تطورًا ملحوظًا في آلية تنظيمها، إذ كان أصحاب السُفر في السابق مسؤولين عن جلبها وتوفير أصناف غذائية متنوعة، مثل التمر والشريك ولبن الزبادي. أما اليوم، فتتم العملية عبر نظام حوكمة متكامل من خلال منصة «إحسان» ومنصة «نسك»، مما يعزز الشفافية والتنظيم ويزيد من كفاءة التنفيذ.
تبدأ الآلية بتسجيل الأفراد عبر المنظمات غير الربحية من خلال موقع الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. بعد ذلك، يتم سداد الرسوم عبر منصة «إحسان»، حيث يُحتسب للأفراد ما يعادل سفرة واحدة تضم 25 أو 50 وجبة وفقًا لرغبة المتبرع. كما يُتاح للمنظمات غير الربحية تسجيل 10 سُفر للرجال و10 سُفر للنساء.

