إنها ذكرى عزيزة في ضمير كل مواطن ومواطنة في الوطن الطيب، وفرصة لاستذكار أحداث ومواقف خلدتها القرون الثلاثة في التاريخ، وباتت معالمها واضحة في شبه الجزيرة العربية وفي كل أنحاء العالم من حولنا.

الدولة المباركة تشكلت وتأسست على القيم العريقة ووحدة النسيج الاجتماعي والوطني.

وتبقى ذكرى يوم التأسيس مناسبة لاستحضار ذكرى ثلاثة قرون وما تضمنته من أحداث ومواقف خلدتها كتب التاريخ وبرزت معالمها في أرجاء الجزيرة العربية، في دولة تشكلت على مر القرون وأرست أسس دولة متماسكة أسست الحكم ووضعت أمن المجتمع في مقدمة اهتماماتها، وخدمة الحرمين الشريفين وتحقيق الحياة المريحة للمجتمع وسط العديد من التحديات.

إن عمق وقوة التلاحم الوطني كان بفضل الله تعالى سبباً في خلافة الدولة السعودية منذ عام 1727م.

ويحتفل المواطنون بهذه المناسبة بفعاليات ثقافية وفنية تطفو في أجواء الإبداع والمحبة والوفاء، وتجسد عمق هذا التاريخ العظيم في لوحات تعبر عن فصول العصر الذي مر به هذا الوطن في أوقات الرخاء والعسر، وظل فيه صامدا ومعتزا، وحافظ على هويته العربية الأصيلة، وتجدد مفهوم الوحدة الوطنية في كل مرحلة من مراحل بناء الدولة السعودية الأولى والثانية حتى عصر الدولة السعودية الثالثة، المملكة العربية السعودية، التي ظل التلاحم فيها رمزا بارزا. من العلاقة المجيدة بين الشعب والقادة، وصولاً إلى العصر. الظاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين.

إنها ذكرى عزيزة في قلوب كل مواطن في هذه الأرض المباركة، وفرصة لاستذكار أحداث ومواقف حملتها القرون الثلاثة، خلّدها التاريخ، وتناثرت معالمها في أنحاء الجزيرة العربية والعالم من حولنا.

لقد تشكلت وتأسست الدولة المباركة على أساس القيم العريقة ووحدة النسيج الاجتماعي والوطني.

ويظل إحياء يوم التأسيس مناسبة مناسبة لتذكر ثلاثة قرون والأحداث التي خلدتها كتب التاريخ، وإبراز معالمها في جميع أنحاء الجزيرة العربية، في دولة تشكلت على مر القرون ورسخت أسس دولة متماسكة أسست الحكم وأولت الأولوية لأمن المجتمع وخدمة الحرمين الشريفين وتحقيق حياة مزدهرة للمجتمع وسط العديد من التحديات.

إن عمق وقوة التلاحم الوطني كان بفضل الله سبباً في استمرارية الدولة السعودية منذ عام 1727م.

ويحتفل المواطنون بهذه المناسبة بأنشطة ثقافية وفنية تطفو في أجواء الإبداع والمحبة والوفاء، وتجسد عمق هذا التاريخ العظيم في لوحات معبرة تصور فصول الزمن التي عاشها هذا الوطن في أوقات الرخاء والعسر، مع بقائه صامداً ومعتزاً، محتفظاً بهويته العربية الأصيلة، متجدداً مفهوم الوحدة الوطنية في كل مرحلة من مراحل بناء الدولة السعودية الأولى، ثم الثانية، وصولاً إلى عهد الدولة السعودية البارزة الثالثة، المملكة العربية السعودية، التي كان التلاحم فيها ركيزة أساسية. السمة المميزة للعلاقة المجيدة بين الشعب والقادة، والتي أدت إلى عهد مزدهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين.

السعودية نيوز :
من الشدة إلى الرخاء.. مسيرة التحول والرؤية