تولى الحكم في عام 1139هـ (1727م) وسط ظروف سياسية واجتماعية معقدة كانت الدرعية تعاني من نزاعات داخلية وأزمات صحية، بالإضافة إلى تهديدات خارجية ورغم هذه التحديات، استطاع الإمام محمد بن سعود بفضل قيادته الحكيمة أن يتجاوز هذه الأزمات.
نجح في بسط نفوذ الاستقرار في منطقة العارض، محولًا الأزمات إلى فرص لبناء دولة جديدة أسس قيم الوحدة ونشر التعليم، مما ساهم في بزوغ فجر الدولة السعودية الأولى.
تميزت شخصيته بإنسانية كبيرة، حيث كان يُغيث الملهوف ويقضي ديون المتعثرين كما كان يشجع الشباب على الزواج ويعمل على تكافل الأسر، مؤمنًا بأن قوة الدولة تبدأ من تماسك المجتمع.
لم تتوقف طموحات الإمام عند حماية المدينة، بل رسم استراتيجية توسعية بدأت المرحلة الأولى بتوحيد شطري الدرعية تحت حكم واحد، وتدشين حي «الطرفية» كمركز جديد للحكم، مع تنظيم موارد الدولة الاقتصادية لضمان استدامتها.
أما المرحلة الثانية، فقد تضمنت إعلان الاستقلال السياسي التام، وبناء «سور الدرعية» لحماية المكتسبات الوطنية انطلقت حملات التوحيد الكبرى التي أعادت صياغة تاريخ المنطقة، مما أدى إلى استقرار نجد والجزيرة العربية تحت كنف دولة واحدة.
| المرحلة | الخطوات |
|---|---|
| المرحلة الأولى | توحيد شطري الدرعية، تدشين حي «الطرفية»، تنظيم الموارد الاقتصادية |
| المرحلة الثانية | إعلان الاستقلال السياسي، بناء «سور الدرعية»، إطلاق حملات التوحيد الكبرى |
.

