أكد وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف أن يوم التأسيس يمثل محطة وطنية تعكس تاريخ المملكة العربية السعودية الممتد لثلاثة قرون، حيث قامت الدولة على أسس من الوحدة والاستقرار والأمن وبناء الإنسان.
وأوضح سموه أن المملكة تفتخر بماضيها المجيد، مشيرًا إلى أن مسيرة الوطن بُنيت بعزيمة وإخلاص تحت راية التوحيد وأكد أن هذا الإرث التاريخي ساهم في تعزيز الانتماء الوطني وبناء المستقبل، مما يجعل المملكة راسخة بين الأمم وثابتة المبادئ.
وأشار وزير الداخلية إلى أن الدولة السعودية، منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود، ومرورًا بمراحلها التاريخية، واصلت كتابة صفحات مشرقة من الوحدة والأمن والاستقرار وقد أسست نهجًا راسخًا في التنمية والازدهار، حيث أصبح الأمن ركيزة أساسية في مسيرة البناء الوطني.
كما أضاف سموه أن الوطن يسير اليوم بخطى واثقة نحو المستقبل تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، برؤية وطنية طموحة تعزز التنمية الشاملة وتلبي تطلعات الأجيال.
وأكد أن وزارة الداخلية تعمل بثبات على تعزيز المنظومة الأمنية، ومواكبة المتغيرات الأمنية والتطورات التقنية، لضمان رفع الكفاءة والقدرات والجاهزية لمواجهة التحديات والحفاظ على أمن الوطن وسلامة المجتمع.
وفي ختام كلمته، دعا سمو وزير الداخلية الله أن يحفظ المملكة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء والاستقرار في ظل قيادتها الحكيمة.

