تُعد الجالية اليمنية في محافظة رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية نموذجًا للتعايش والاندماج المجتمعي تُعتبر من أقدم الجاليات المقيمة في المحافظة، وأسهمت في تعزيز الحراك الاجتماعي والاقتصادي، لتصبح جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع المحلي
مع حلول شهر رمضان المبارك، تتجلى صور التآلف بصورة أعمق تمتزج العادات اليمنية العريقة بالأجواء الرمضانية في المملكة، مما يعكس روح الأخوة والتكامل، ويبرز خصوصية التجربة الإنسانية المشتركة في ظل ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار وتنوع ثقافي
أكد عدد من اليمنيين المقيمين في رفحاء أنهم لا يشعرون بالغربة خلال إقامتهم في المملكة، نظرًا لعمق الروابط الاجتماعية والتاريخية بين الشعبين الشقيقين وأشاروا إلى أن شهر رمضان يمثل مساحة جامعة تتقاطع فيها القيم والعادات، وفي مقدمتها الكرم، وصلة الرحم، والتكافل الاجتماعي، والحرص على موائد الإفطار التي تجمع الجيران والأصدقاء بمختلف جنسياتهم
وأوضح عبدالرزاق الشجاع أن الأسر اليمنية تحرص على الحفاظ على تقاليدها الرمضانية بوصفها جزءًا من هويتها الثقافية ومن أبرز هذه التقاليد التجمعات العائلية الموسعة، وتبادل الأطباق الشعبية، وإحياء الليالي الرمضانية بالذكر والأنشطة الاجتماعية
تتزين موائد الإفطار بأطباق يمنية معروفة مثل الشفوت، والسلتة، وبنت الصحن، وهريش، والعريكة، والفحسة، والمعصوب، ولحوح، والمندي مع اللحم، وسحاوق، إلى جانب حضور الأطباق السعودية، مما يعكس التداخل الثقافي والتأثر المتبادل بين المجتمعين
وأشار بشار الشجاع إلى أن تجربتهم في المملكة تعكس بيئة متعددة الثقافات تحتضن أطيافًا متنوعة من الجنسيات في إطار من الاحترام المتبادل وأكد أن شهر رمضان يُبرز هذه القيم ويعززها
وأوضح إياد الحسني أن الحضور اليمني في مختلف مناطق المملكة يسهم في دعم مسارات التنمية والحراك الاقتصادي والاجتماعي كما يعكس عمق العلاقات الإنسانية المتجذرة، لافتًا إلى أن المشاركة في الأنشطة الرمضانية جنبًا إلى جنب مع المواطنين السعوديين تجسد روح المسؤولية المشتركة
وبيّن عدد من المقيمين اليمنيين أن الأجواء الرمضانية في المملكة تمنحهم شعورًا بالألفة والطمأنينة، خاصة في ظل المبادرات الخيرية ومشروعات الإفطار الجماعي التي تعزز روح التعارف والتواصل، وتكرّس قيم التعاون والإحسان
تختزل التجربة الرمضانية لليمنيين المقيمين في رفحاء معاني الانتماء الإنساني العابر للحدود تتداخل الذكريات والعادات في إطار من التقدير المتبادل، ليغدو رمضان موسمًا لتعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ قيم التعايش، مما يعكس صورة المملكة كنموذج للتنوع الثقافي والتآلف المجتمعي تحت مظلة القيم الإسلامية الجامعة
مع حلول شهر رمضان المبارك، تتجلى صور التآلف بصورة أعمق تمتزج العادات اليمنية العريقة بالأجواء الرمضانية في المملكة، مما يعكس روح الأخوة والتكامل، ويبرز خصوصية التجربة الإنسانية المشتركة في ظل ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار وتنوع ثقافي
أكد عدد من اليمنيين المقيمين في رفحاء أنهم لا يشعرون بالغربة خلال إقامتهم في المملكة، نظرًا لعمق الروابط الاجتماعية والتاريخية بين الشعبين الشقيقين وأشاروا إلى أن شهر رمضان يمثل مساحة جامعة تتقاطع فيها القيم والعادات، وفي مقدمتها الكرم، وصلة الرحم، والتكافل الاجتماعي، والحرص على موائد الإفطار التي تجمع الجيران والأصدقاء بمختلف جنسياتهم
وأوضح عبدالرزاق الشجاع أن الأسر اليمنية تحرص على الحفاظ على تقاليدها الرمضانية بوصفها جزءًا من هويتها الثقافية ومن أبرز هذه التقاليد التجمعات العائلية الموسعة، وتبادل الأطباق الشعبية، وإحياء الليالي الرمضانية بالذكر والأنشطة الاجتماعية
تتزين موائد الإفطار بأطباق يمنية معروفة مثل الشفوت، والسلتة، وبنت الصحن، وهريش، والعريكة، والفحسة، والمعصوب، ولحوح، والمندي مع اللحم، وسحاوق، إلى جانب حضور الأطباق السعودية، مما يعكس التداخل الثقافي والتأثر المتبادل بين المجتمعين
وأشار بشار الشجاع إلى أن تجربتهم في المملكة تعكس بيئة متعددة الثقافات تحتضن أطيافًا متنوعة من الجنسيات في إطار من الاحترام المتبادل وأكد أن شهر رمضان يُبرز هذه القيم ويعززها
وأوضح إياد الحسني أن الحضور اليمني في مختلف مناطق المملكة يسهم في دعم مسارات التنمية والحراك الاقتصادي والاجتماعي كما يعكس عمق العلاقات الإنسانية المتجذرة، لافتًا إلى أن المشاركة في الأنشطة الرمضانية جنبًا إلى جنب مع المواطنين السعوديين تجسد روح المسؤولية المشتركة
وبيّن عدد من المقيمين اليمنيين أن الأجواء الرمضانية في المملكة تمنحهم شعورًا بالألفة والطمأنينة، خاصة في ظل المبادرات الخيرية ومشروعات الإفطار الجماعي التي تعزز روح التعارف والتواصل، وتكرّس قيم التعاون والإحسان
تختزل التجربة الرمضانية لليمنيين المقيمين في رفحاء معاني الانتماء الإنساني العابر للحدود تتداخل الذكريات والعادات في إطار من التقدير المتبادل، ليغدو رمضان موسمًا لتعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ قيم التعايش، مما يعكس صورة المملكة كنموذج للتنوع الثقافي والتآلف المجتمعي تحت مظلة القيم الإسلامية الجامعة
.

