تأسست الدولة السعودية الأولى في عام 1139هـ (1727م) على يد الإمام محمد بن سعود، الذي غيّر مسار الجزيرة العربية شكلت هذه اللحظة حجر الأساس لدولة استمرت رغم التحديات والتحولات العالمية
من الدرعية إلى الرياض، تتواصل مسيرة الدولة، التي تسعى اليوم لتحقيق رؤية 2030 هذه الرؤية تعكس الاستقرار والقدرة على التجدد مع الحفاظ على الجذور
في زمن الفوضى والانقسامات، جاء تأسيس الدولة السعودية الأولى كخطوة جريئة لبناء نظام اجتماعي وسياسي أدرك الإمام محمد بن سعود أن الأمن هو الشرط الأساسي لأي نهضة، فاختار طريق الدولة بدلاً من الغلبة المؤقتة
مقاومة داخلية وخارجية
واجه مشروع التأسيس مقاومة داخلية وخارجية، لكنه نجح في تلبية احتياجات الناس ومع استتباب الأمن، بدأت فكرة الدولة تتجذر في الوعي الجمعي كملاذ يحمي الأرواح والممتلكات
تشكّلت النواة الأولى لمسار لم يتوقف، حتى مع الانكسارات المؤقتة تعاقبت مراحل الدولة السعودية، من الأولى إلى الثانية، وصولًا إلى الدولة الحديثة التي أعاد بناءها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في مطلع القرن العشرين
على الرغم من اختلاف الظروف التاريخية، ظل الجوهر واحدًا: إعادة بناء الدولة وإنهاء الفوضى استطاع الملك عبدالعزيز أن يفرض مشروعه ويوحد البلاد، معلنًا قيام المملكة عام 1932م
مرحلة البناء المؤسسي
لم يكن إعلان المملكة نهاية الرحلة، بل بداية جديدة انتقلت الدولة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة البناء المؤسسي، حيث وضعت الأنظمة وأنشأت الهياكل الإدارية
مع اكتشاف النفط، دخلت المملكة مرحلة جديدة، منحتها أدوات لتعزيز دورها في الداخل والخارج حافظت الدولة على استقرارها في محيط مضطرب شهد انقلابات وحروب
إطلاق الرؤية
مع دخول القرن الحادي والعشرين، بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل أُطلقت رؤية المملكة 2030 كامتداد طبيعي لمسار الدولة، تعيد صياغة فكرة التأسيس
تستند الرؤية إلى تاريخ طويل من الاستقرار، وتستشرف مستقبلًا تسعى فيه المملكة لأن تكون نموذجًا عالميًا في التنمية المستدامة تحولت السعودية إلى ورشة عمل مفتوحة، تتابعها العواصم العالمية
حديث العالم
أصبح الحديث عن السعودية اليوم حديث العالم الدولة التي بدأت قبل ثلاثة قرون، أصبحت لاعبًا محوريًا في السياسة الدولية والاقتصاد العالمي تستمد حضورها من قدرتها على اتخاذ مواقف متوازنة والمساهمة في حل الأزمات
المسار الممتد من الإمام محمد بن سعود إلى رؤية 2030 ليس خطًا مستقيمًا خاليًا من التحديات، لكنه مسار متماسك في كل مرحلة، كانت السعودية تعيد تعريف أدواتها دون أن تعيد تعريف نفسها
بينما تحتفي المملكة بيوم التأسيس، تستحضر الماضي كدليل على القدرة على الاستمرار التأسيس لم يكن لحظة، بل عملية مستمرة تتجدد مع كل جيل
من الدرعية إلى الرياض، يظل المعنى واحدًا: دولة تعرف من أين بدأت وتدرك إلى أين تريد أن تصل
من الدرعية إلى الرياض، تتواصل مسيرة الدولة، التي تسعى اليوم لتحقيق رؤية 2030 هذه الرؤية تعكس الاستقرار والقدرة على التجدد مع الحفاظ على الجذور
في زمن الفوضى والانقسامات، جاء تأسيس الدولة السعودية الأولى كخطوة جريئة لبناء نظام اجتماعي وسياسي أدرك الإمام محمد بن سعود أن الأمن هو الشرط الأساسي لأي نهضة، فاختار طريق الدولة بدلاً من الغلبة المؤقتة
مقاومة داخلية وخارجية
واجه مشروع التأسيس مقاومة داخلية وخارجية، لكنه نجح في تلبية احتياجات الناس ومع استتباب الأمن، بدأت فكرة الدولة تتجذر في الوعي الجمعي كملاذ يحمي الأرواح والممتلكات
تشكّلت النواة الأولى لمسار لم يتوقف، حتى مع الانكسارات المؤقتة تعاقبت مراحل الدولة السعودية، من الأولى إلى الثانية، وصولًا إلى الدولة الحديثة التي أعاد بناءها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في مطلع القرن العشرين
على الرغم من اختلاف الظروف التاريخية، ظل الجوهر واحدًا: إعادة بناء الدولة وإنهاء الفوضى استطاع الملك عبدالعزيز أن يفرض مشروعه ويوحد البلاد، معلنًا قيام المملكة عام 1932م
مرحلة البناء المؤسسي
لم يكن إعلان المملكة نهاية الرحلة، بل بداية جديدة انتقلت الدولة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة البناء المؤسسي، حيث وضعت الأنظمة وأنشأت الهياكل الإدارية
مع اكتشاف النفط، دخلت المملكة مرحلة جديدة، منحتها أدوات لتعزيز دورها في الداخل والخارج حافظت الدولة على استقرارها في محيط مضطرب شهد انقلابات وحروب
إطلاق الرؤية
مع دخول القرن الحادي والعشرين، بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل أُطلقت رؤية المملكة 2030 كامتداد طبيعي لمسار الدولة، تعيد صياغة فكرة التأسيس
تستند الرؤية إلى تاريخ طويل من الاستقرار، وتستشرف مستقبلًا تسعى فيه المملكة لأن تكون نموذجًا عالميًا في التنمية المستدامة تحولت السعودية إلى ورشة عمل مفتوحة، تتابعها العواصم العالمية
حديث العالم
أصبح الحديث عن السعودية اليوم حديث العالم الدولة التي بدأت قبل ثلاثة قرون، أصبحت لاعبًا محوريًا في السياسة الدولية والاقتصاد العالمي تستمد حضورها من قدرتها على اتخاذ مواقف متوازنة والمساهمة في حل الأزمات
المسار الممتد من الإمام محمد بن سعود إلى رؤية 2030 ليس خطًا مستقيمًا خاليًا من التحديات، لكنه مسار متماسك في كل مرحلة، كانت السعودية تعيد تعريف أدواتها دون أن تعيد تعريف نفسها
بينما تحتفي المملكة بيوم التأسيس، تستحضر الماضي كدليل على القدرة على الاستمرار التأسيس لم يكن لحظة، بل عملية مستمرة تتجدد مع كل جيل
من الدرعية إلى الرياض، يظل المعنى واحدًا: دولة تعرف من أين بدأت وتدرك إلى أين تريد أن تصل
.

