أثارت ردود الفعل حول العلاقة بين الهلال والأهلي تساؤلات حول ما يريده مشجعو الهلال من الأهلي.
هذه التساؤلات جاءت في ظل ردود فعل مبالغ فيها تجاه مواقف تاريخية لا يمكن إنكارها.
لم يتم اتهام أي طرف أو تجاوز الحقائق التاريخية.
تم العمل على تثقيف الجيل الجديد بأهمية الحفاظ على حقوق الرواد في الرياضة.
تاريخ الرمز الأهلاوي الكبير يمتد ليشمل جميع أندية الوطن، ولا يمكن اختزاله في نادٍ واحد.
يجب عدم مغالطة التاريخ حتى لا تضيع حقيقة إنجازات رجل قدم الكثير للرياضة.
بالنسبة للعلاقة بين الأهلي والهلال، عايشت بعض تفاصيلها واطلعت على الكثير من الأمور، لكنني لم أكن أصرح بها احترامًا لكبار الشخصيات.
عندما يأتي جيل لا يعرف تلك المرحلة ويتحدث بغير علم، يصبح من الضروري تصحيح المعلومات.
من عاشوا تلك الحقبة يعرفون تفاصيل العلاقة بين الأهلي والهلال، وقد تحدث بعضهم عن نصف الحقيقة فقط.
الحقيقة الكاملة موجودة في كراسات التاريخ التي يجب الحفاظ عليها، حيث تحتوي على حكايات وعبر مهمة.
رفض الأهلاويون الذين عاصروا تلك الفترة الحديث احترامًا للرمز الذي هو أكبر من أن يُختزل في نزاع بين الأندية.
يجب تنزيه الأسماء الكبيرة التي أثرت في الرياضة عن الجدل، وعند الحديث عنها يجب وضعها في مكانتها المناسبة.
الأمير عبدالله الفيصل – رحمه الله – يجب أن يُذكر بشكل يليق بمكانته، بعيدًا عن تداول اسمه من قبل من لا يعرفونه.
تغريدة.
علي العلياني:.
يمثل أحد أهم مقدمي البرامج في العالم العربي.
يملك إرثًا يؤكد تفرد تجربته.
لا يحب التكرار ويكره الوصاية والتذمر.
جال عبر الشاشات المحلية والخليجية والعربية.
خسرناه وكسبته قناة الرأي الكويتية للعام الثاني على التوالي.
من يملك مفاتيح المهنة لا يخسر يا أبا سعد.
نقلاً عن عكاظ.

