كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن تزايد نفوذ شخصيات بارزة داخل دوائر صنع القرار في إيران، في ظل تعقيدات المشهد السياسي وتعدد مراكز التأثير داخل النظام.
ملفات استراتيجية
وأشارت الصحيفة إلى أن علي لاريجاني يُعتبر من الفاعلين المؤثرين في ملفات استراتيجية، مثل مسارات التفاوض النووي والعلاقات الإقليمية وقضايا السياسة الداخلية، مع تقديرات بزيادة حضوره خلال المرحلة الحالية.
دوائر ضيقة في النظام
تشير الروايات إلى أن لاريجاني يقف خلف عدد من الملفات التي تُدار ضمن دوائر ضيقة في النظام، بما في ذلك تخطيط السياسات المرتبطة بالملف العسكري الإيراني، والتعامل مع الاحتجاجات الداخلية، والمشاركة في إدارة
التفاوض النووي
مسارات التفاوض النووي مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى حضوره في ترتيبات العلاقات الإقليمية والتحالفات السياسية، والنقاشات المتعلقة باستمرارية النظام في مختلف السيناريوهات.
كما تتحدث تقديرات إعلامية عن اتساع دائرة تأثيره داخل مؤسسات الدولة، حيث يُشير البعض إلى دوره في بعض قنوات التواصل الدبلوماسي، مما يدل على أن مستوى نفوذه بلغ درجة استدعت الرجوع إليه عند الرد على المسؤولين الدوليين.

