تحل علينا الذكرى الخامسة ليوم التأسيس، مستحضرة بداية دولة تمتد جذورها إلى ثلاثة قرون وضع الإمام محمد بن سعود، رحمه الله، الأساس للدولة السعودية الأولى، فكانت انطلاقة وطنية قائمة على الثبات ووحدة الصف وطموح البناء.
تواصلت المسيرة عبر مراحل تاريخية حتى توحيد البلاد على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن، طيب الله ثراه، لتترسخ دعائم كيان أصبح نموذجًا في الاستقرار والتنمية.
يمثل يوم التأسيس مناسبة وطنية نستحضر فيها عمقنا التاريخي ونتأمل ما تحقق من إنجازات في ظل القيادة الرشيدة تمضي المملكة بخطى واثقة نحو آفاق أوسع من التمكين والتطوير، مستندة إلى إرث راسخ ورؤية طموحة.
إنها ذكرى تؤكد أن قوة الدولة تنبع من أصالة جذورها، وتلاحم قيادتها وشعبها، وإيمانها بمستقبل تصنعه بسواعد أبنائها.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها، وكل عام ووطننا يزداد رسوخًا وعزًا.
.

