ردّ الكاتب أحمد التويجري على الشائعات المتعلقة بدور رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان في دعم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أن هذه الادعاءات غير صحيحة.

وأشار التويجري إلى أن الأمير محمد بن سلمان، كونه ولي عهد المملكة العربية السعودية، لا يحتاج إلى دعم من ابن زايد أو أي جهة أخرى وأكد أن السعودية معروفة في الولايات المتحدة، وأن الأمير يعد أكبر حليف لأمريكا عبر التاريخ ولم يكن هناك حاجة لوسطاء بين السعودية وأمريكا.

وأضاف أن محمد بن سلمان بذل جهداً كبيراً للتعاون مع جميع دول الخليج، وخاصة مع الإمارات، من أجل استقرار المنطقة وأوضح أن الإمارات كانت أول من تمت دعوتهم للانضمام إلى التحالف في اليمن، وقد مُنحوا دوراً مهماً هناك لكنه أشار إلى أن الإمارات أساءت استخدام الثقة في هذا السياق.

وتابع التويجري بأن الأمير محمد بن سلمان وثق في محمد بن زايد، لكنه أثبت أنه غير جدير بالثقة.

وفي سياق آخر، أشار المذيع إلى أن السعودية ليست الدولة الخليجية الوحيدة التي تشعر بالقلق من تصرفات الإمارات في اليمن، حيث كانت سلطنة عُمان أيضاً قلقة وسأل المذيع عن المزيد من التفاصيل حول ذلك.

وردّ التويجري بأن عُمان، في الأشهر الأخيرة، أدركت الخطر الناتج عن التدخل الإماراتي في اليمن وأكد أنهم يتعاونون حالياً مع المملكة العربية السعودية لمنع التهديدات الناجمة عن هذا التدخل واعتبر أن هذا التدخل يمثل طموحات غير حكيمة في المنطقة.