وأوضح المطيري أن جذور الدولة السعودية التي تعود إلى عام 1727م شكلت الأساس لبناء نموذج دولة قائم على الاستقرار وتكامل الأدوار بين القيادة والمجتمع هذا الامتداد التاريخي منح المملكة قدرة استثنائية على التكيف مع التحولات العالمية دون التفريط في ثوابتها الوطنية.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تمثل انتقالًا نوعيًا في مفهوم التنمية، حيث لم تعد الإنجازات محصورة في البنية التحتية أو النمو الاقتصادي فقط، بل امتدت إلى تمكين الإنسان السعودي وبناء اقتصاد معرفي وتعزيز حضور المملكة في مجالات التقنية والابتكار.
وأكد المطيري أن هذه التحولات أسهمت في إعادة صياغة صورة المملكة عالميًا كدولة مؤثرة وفاعلة في مسارات المستقبل يوم التأسيس يعزز مفهوم الاستمرارية التاريخية للدولة، حيث تتجدد فيه معاني المسؤولية الوطنية لدى الأجيال الشابة.
وبيّن أن ما يتحقق اليوم من إنجازات هو امتداد طبيعي لمسيرة طويلة من التضحيات والعمل والبناء المتراكم عبر ثلاثة قرون واختتم تصريحه بالتأكيد على أهمية مواصلة الاستثمار في الإنسان والمعرفة والابتكار لضمان استدامة المنجزات.
.

