تحتفي الدرعية هذا العام بيوم التأسيس تحت شعار “ساسها خير”، مما يعكس قيم العطاء الراسخة في تاريخها يعبر الشعار عن نهج الدرعية في تعزيز الجود كركيزة أساسية لقيام الدولة، مما يعزز مبادئ الخير والعطاء في مسيرة المملكة.

أعلنت هيئة تطوير بوابة الدرعية عن تقويم متنوع يتضمن فعاليات وتجارب نوعية، تهدف إلى تمكين الزوار من خوض رحلة فريدة بين الماضي والحاضر، مع التعرف على تاريخ الدولة السعودية.

بدأت الفعاليات في مختلف أحياء الدرعية التاريخية، حيث تنوعت تجارب الزوار بين عدة مناطق، تشمل حي الطريف التاريخي، وحي سمحان، وحي الظويهرة، ومنطقة الطوالع.

تضمنت الفعاليات سلسلة من الجلسات المتنوعة، منها برنامج “سمرة” الذي يقدم جلسات سردٍ قصصي من تاريخ الدولة السعودية الأولى حتى الوقت الحالي، بهدف تعريف الزوار بالإرث التاريخي وتعزيز ارتباطهم به.

كما يقدم برنامج “مسّيان” جلسات أكاديمية تتناول موضوعات متعلقة بالدرعية وتوسع الدولة السعودية الأولى، بهدف تعميق الفهم التاريخي وتسليط الضوء على الأبعاد السياسية والاجتماعية لمرحلة التأسيس.

تتضمن الفعاليات أيضًا “جلسات المداد” الثقافية حول حقبة التأسيس في الدرعية، بمشاركة خبراء مهتمين بتاريخ الدولة السعودية الأولى، إضافة إلى برنامج “عطاء الأمن” الذي يقيم جلسات تعليمية حول الأساليب الدفاعية في تلك الحقبة.

تقام تجربة إرشادية متخصصة بمناسبة يوم التأسيس في حي الطريف التاريخي، تقدم عبر مسارين تاريخيين يسلطان الضوء على أدوار القيادة والشراكة المجتمعية في مرحلة التأسيس، مما يعزز فهم الزوار لمفاهيم البناء والاستقرار.

يستعرض المسار الأول “مسار راعي الأوّلة” سيرة المؤسس، الإمام محمد بن سعود، ودوره في إرساء دعائم الدولة السعودية الأولى بينما يركز المسار الثاني على “مسار الأميرة موضي بنت سلطان أبي وهطان”، مسلطًا الضوء على إسهاماتها في دعم المجتمع وتعزيز قيم العطاء.

تستهدف فعاليات يوم التأسيس الأطفال من خلال حزمة متنوعة تشمل جلسات قصصية مصحوبة بورش تفاعلية، وتحدي الألغاز لتحفيزهم على التعلم عبر اللعب، وبرنامج “عطاء الحِرَف” لتعليمهم أهم الحرف التي ساهمت في بناء الدرعية.

تستمر الفعاليات والبرامج يومي 21 و22 فبراير، في إطار جهود الهيئة لإبراز العمق التاريخي ليوم التأسيس وارتباطه بالدرعية، وتعزيز الوعي بالإرث الوطني، من خلال تقديم برامج نوعية وتجارب ثقافية وتفاعلية.

.