روى الإعلامي وليد الفراج، في برنامج «الليوان»، تفاصيل أول لقاء صحفي له مع الأمير عبدالله بن سعد بن فهد، رئيس نادي الهلال، خلال بداية مسيرته الصحفية.

طلب تعجيزي في بداية المشوار.

قال الفراج: «أخبرتنا الجريدة أن من يريد العمل يجب أن يجري لقاءً مع رئيس نادي الهلال، وكان هذا طلبًا تعجيزيًا بدأت أفكر في كيفية تنفيذه، حتى قرأت أن الهلال سيلعب مع النهضة في الدمام بعد ثلاثة أسابيع، فتعرفت على موعد التدريب وكل التفاصيل اللازمة».

الذهاب إلى الملعب ومحاولة لفت الانتباه.

أضاف: «ذهبت إلى الملعب الذي كانوا يتدربون فيه، وكأنني يتيم، وكنت بحاجة لاستدرار عطفه وقفت أمامه، وكنت أحمل مسجلًا كبيرًا، فقال لي: “تعال” كذبت وقلت له: أنا يتيم وأعيل أمي وأخواتي، وأتدرب في جريدة اليوم، وأخبروني أنهم لن يعينوني إلا إذا أجريت لقاءً مع رئيس الهلال».

أسئلة حاسمة وبداية اللقاء.

أوضح: «قال لي: والله لتسوي لقاء مع رئيس الهلال، اجلس الأمير عبدالله أعطاني عشر أسئلة تفجيرية في ذلك الوقت لم أكن أعرف شيئًا عن أسرار الهلال، وأجريت اللقاء بالأسئلة التي أعطاني إياها».

صدمة في الجريدة واتهام بالفبركة.

تابع: «فرغت اللقاء وذهبت إلى الجريدة، وصورت الأوراق واحتفظت بالأصل عندما رآه رئيس القسم، شق الأوراق وقال لي: هذا لقاء مستحيل وكله مفبرك، اذهب وتعلم الصحافة جيدًا أخذت الأوراق الأصلية ودخلت على رئيس التحرير، وأخبرته بما حدث».

التوقيع الذي حسم الجدل.

أضاف: «نادى رئيس التحرير رئيس القسم، الذي طلب أمامه أن أذهب إلى رئيس الهلال ليوقع على اللقاء ورقة ورقة حتى يتأكد من صحته».

نشر اللقاء بعد التحقق.

اختتم قائلاً: «ذهبت إلى الفندق الذي كانوا يقيمون فيه، ووقع الأمير عبدالله على ورقة واحدة من ظهرها، ثم قامت الجريدة بنشر اللقاء».