تتناول الحلقة الخامسة من مسلسل “صحاب الأرض” تفاصيل تجهيز القوافل الإغاثية والمستشفى الميداني المصري في غزة لاستقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، حيث تعمل الفرق الطبية والفنية بتنظيم واضح، ويتم تفريغ الشاحنات المحملة بالمعدات وترتيب الأجهزة داخل الخيام الطبية وفق خطة مدروسة تضمن سرعة التدخل عند وصول الحالات الحرجة.
تتميز المستشفى الميداني بتوفير مجموعة من الأجهزة الطبية الحديثة، بما في ذلك جهاز الإشعاع المخصص لأطفال الأورام، إضافة إلى أجهزة أخرى لتشخيص الإصابات بدقة وسرعة، خاصة في حالات الكسور والشظايا.
هذا المشهد يعكس اهتمام مصر ودعمها للفلسطينيين، حيث يمتد الدعم ليشمل توفير إمكانات تشخيص وعلاج متقدمة وليس فقط الإسعافات الأولية.
كما تستمر عملية ترتيب المستلزمات الإغاثية الأخرى المقدمة من بنك الطعام المصري، بما في ذلك المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الجراحية والبطاطين ومواد التعقيم، حيث يعمل المتطوعون بالتعاون مع الطواقم الطبية في تنسيق يعكس تكامل الجهود الإنسانية والصحية.
وفي تطور غير متوقع، يظهر المشهد لحظة اعتراض عدد من المستوطنين اليهود لمسار القافلة، مما أدى إلى حالة من التوتر والترقب بين السائقين والمرافقين، حيث توقفت الشاحنات على الطريق وارتفعت الأصوات، مما يعكس العقبات التي قد تواجه الجهود الإنسانية في طريقها إلى جرحى غزة.
تظهر علامات القلق على وجوه أعضاء القافلة، ليس خوفًا على أنفسهم، بل خشية من تأخر وصول المساعدات الطبية والإغاثية إلى المصابين، مما يؤكد التحديات الميدانية التي تواجه عمل القوافل في إيصال الدعم الإنساني، إذ قد تمر بمراحل صعبة قبل أن تصل إلى وجهتها.
المشهد يرسم صورة عن روح العمل الجماعي، حيث تتضافر الخبرات الطبية مع الجهود التطوعية في مساحة واحدة هدفها إنقاذ الأرواح وتقديم الدعم، وفي خضم هذه الاستعدادات المكثفة، يتجلى الإصرار على تحويل المكان إلى نقطة أمل حقيقية رغم الظروف الصعبة المحيطة.

