مع اقتراب عرض الحلقة السادسة من مسلسل «كان ياما كان»، تزايدت توقعات الجمهور بشأن ما سيحدث في حياة داليا، الشخصية التي تجسدها يسرا اللوزي، خاصة بعد قرارها البدء من جديد في مجال الهاند ميد وصناعة الإكسسوارات بعد الانفصال.

الجمهور يشعر أن داليا بدأت بالفعل تستعيد ثقتها بنفسها، ولم تعد تلك السيدة المنكسرة التي تبحث عن فرصة عمل، بل أصبحت تصنع فرصتها بنفسها، وهو ما اعتبره المتابعون نقطة تحول مهمة في مجريات الأحداث.

مشروع الهاند ميد.. بداية استقلال حقيقي

يتوقع المشاهدون أن تشهد الحلقة السادسة توسعًا في مشروع داليا، سواء من خلال زيادة الطلب على تصميماتها أو ظهور فرصة لعرض منتجاتها في مكان أكبر.

ويعتقد البعض أن نجاحها المهني سيمنحها دفعة نفسية قوية، خاصة أنها تسعى لإثبات قدرتها على تحمل المسؤولية أمام ابنتها والمحيطين بها. كما أن المسلسل يركز على فكرة أن الاستقلال المادي قد يكون بداية لاستقرار نفسي، مما قد ينعكس على قرارات داليا المستقبلية.

هاني عادل يقترب.. إعجاب أم دعم فقط؟

أحد النقاط المثيرة للجدل قبل عرض الحلقة السادسة هو تطور العلاقة بين داليا والشخصية التي يقدمها هاني عادل. فقد لاحظ الجمهور محاولاته المتكررة لدعمها والاقتراب منها، سواء من خلال تشجيعها على مشروعها أو الاهتمام بتفاصيل حياتها.

هنا انقسمت التوقعات؛ فبعضهم يرى أن هاني عادل معجب بداليا، وأن الأحداث تمهد لبداية قصة عاطفية جديدة في حياتها، بينما يرى آخرون أن الأمر لا يتجاوز حدود الدعم والصداقة، خاصة أن داليا ما زالت تمر بمرحلة حساسة بعد الطلاق.

هل يمنحها المسلسل فرصة حب جديدة؟

يتساءل الجمهور: هل ستكون الحلقة السادسة بداية لتحول عاطفي في حياة داليا؟ أم أن المسلسل سيؤجل هذه الخطوة ويركز أكثر على رحلتها في إثبات ذاتها مهنيًا؟

المؤكد أن حالة الترقب مرتفعة قبل عرض الحلقة، خاصة مع تصاعد الإشارات الدرامية التي توحي بإمكانية حدوث تقارب أكبر بين الشخصيتين وبين الاستقلال المهني واحتمال بداية علاقة جديدة، مما يجعل المشاهدين في انتظار ما ستكشفه الأحداث القادمة من مفاجآت.

لقطة قطار “تالجو” بمسلسل كان ياما كان تعكس تطور السكة الحديد.