روى الإعلامي الرياضي وليد الفراج تفاصيل تجربته في تغطية حرب تحرير الكويت عام 1991، حينما كان يبلغ من العمر 18 عامًا.
دخول الكويت وتنسيق الجبير
أوضح الفراج خلال استضافته في برنامج “الليوان” أنه دخل الكويت مع بدء الزحف البري فجر 25 فبراير 1991، مشيرًا إلى أن عادل الجبير كان منسقًا للصحافة العالمية في ذلك الوقت. وقال: “وصلنا إلى كورنيش الكويت أمام فندق كويت إنترناشونال، وهناك تُرك كل صحفي يعتمد على نفسه في التغطية، فتعرّفت على شباب كويتيين من المقاومين وأقمت في منزلهم”.
حيل ذكية ووسائل لنقل الصور
كشف الفراج أنه، في ظل غياب وسائل الاتصال الحديثة، كان يتنقل بين معسكرات الجيوش الخليجية لاستخدام أجهزة الفاكس لإرسال تقاريره، حيث كان يدخل أحيانًا بصفته مندوبًا لصحيفة وأحيانًا أخرى بصفة مختلفة لتوصيل أخباره. ولتجاوز مشكلة إرسال الصور، ابتكر طريقة خاصة؛ إذ كان يضع أفلام الكاميرا في أظرف ويسلمها لبريد الجيش المتجه إلى مناطق حدودية، ويتواصل عبر هاتف فضائي مع شخص في الدمام لاستلام الأفلام وتحميضها.
أزمة المياه واستغلال البطاقة السعودية
تحدث الفراج عن معاناته في الحصول على المياه خلال 45 يومًا قضاها هناك، موضحًا أنه كان يستفيد من “بطاقته السعودية” عند صهاريج المياه لتجاوز الطوابير وجلب المياه للأسرة الكويتية التي استضافته، ردًا لجميلهم.
1200 دولار يوميًا من إذاعة دبي
في موقف طريف، أشار إلى أن إذاعة دبي تعاقدت معه لتقديم رسالة صوتية يومية مقابل 65 دولارًا، ولكن مع بدء الزحف البري طُلب منه تقديم رسالة كل ساعة، ما رفع دخله إلى نحو 1200 دولار يوميًا. ومازحه المذيع خلال اللقاء قائلًا: “هل كنت حزينًا أن تنتهي الحرب؟”، ليرد الفراج ضاحكًا على الموقف.

