أكدت مصلحة الضرائب المصرية انطلاق الحملة الإعلانية للحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية، وذلك بناءً على توجيهات وزير المالية أحمد كجوك، الذي يسعى لتوطيد العلاقة مع مجتمع الأعمال. الحملة تحمل شعار “بعد النجاح اللي عملناه … هنكمل اللي بدأناه”، وتأتي استكمالًا للنتائج الإيجابية التي حققتها الحزمة الأولى والتي عززت الثقة بين المصلحة والممولين.
الحزمة الثانية تُعتبر بمثابة “هدية وزير المالية” للمجتمع الضريبي، وتهدف إلى توجيه الشكر للممولين على ثقتهم والتزامهم. الوزير يتابع تفاصيل الحملة بدقة، بدءًا من إعداد الرسائل الإعلامية وصولًا إلى تنفيذها عبر وسائل مختلفة، لضمان وضوح الرسالة وتحقيق أقصى استفادة، خاصة في ظل اهتمام الدولة بدعم النشاط الاقتصادي.
تسهيلات جديدة للممولين
الحملة تستهدف زيادة معدلات الامتثال الطوعي، حيث أثمرت الحزمة الأولى عن انضمام عدد كبير من الممولين إلى المنظومة الضريبية. هذا العام، تركز الحملة على تقديم مجموعة من الإجراءات، منها مد فترة إنهاء المنازعات الضريبية، مما يتيح فرصة جديدة لتسوية الأوضاع، بالإضافة إلى إطلاق كارت التميز الضريبي للممولين الملتزمين، وتحفيزهم على الالتزام.
كما تم إطلاق تطبيق موبايل للتصرفات العقارية لتبسيط الإجراءات وتيسير سداد الضريبة إلكترونيًا. يتم أيضًا إنشاء مراكز خدمات ضريبية مميزة لتقديم خدمات متكاملة وسريعة للممولين في بيئة حديثة.
أسلوب مبتكر في التوعية
تعتمد الحملة على معالجة إعلامية مبتكرة، تشمل أغنية دعائية توعوية تُبسط المفاهيم الضريبية وتعرض التسهيلات الجديدة بأسلوب جذاب. يشارك الفنان مصطفى خاطر في الحملة للعام الثاني، حيث يُجسد الرسالة التوعوية بأسلوبه القريب من الجمهور.
مصلحة الضرائب المصرية تؤكد أن المرحلة الحالية تمثل فرصة حقيقية لكل ممول للاستفادة من التسهيلات، وتستمر في دعم شركائها عبر تقديم سبل التيسير، حيث أن الشراكة المبنية على الثقة والالتزام تعد أساسًا لتحقيق التنمية المستدامة.

