كشف الإعلامي وليد الفراج عن تفاصيل إقالته من عمله الصحفي عام 2003، والتي جاءت نتيجة “خطأ إخراجي” غير مقصود.

بعد نشر صورتين متقابلتين للأمير عبدالرحمن بن سعود والأمير بندر بن محمد، اندلعت أزمة واسعة أثارت غضباً شرفياً في نادي الهلال. وأوضح الفراج أن هذا الربط البصري غير الموفق اعتُبر بمثابة القشة التي قصمت ظهر مسيرته الصحفية مع المؤسسة، رغم تأكيده على عدم مسؤوليته المباشرة عن التنسيق الفني.

بدلاً من الاعتراض على القرار، غادر الفراج موقعه بهدوء، مطالباً بمستحقاته المالية المتأخرة لتدبير شؤونه المعيشية.