يترقب جمهور الدراما الرمضانية بفارغ الصبر أحداث الحلقة السادسة من مسلسل “فخر الدلتا” الذي يقدمه الفنان الشاب أحمد رمزي، حيث شهدت الحلقات السابقة تغيرات جذرية في مسار البطل، انتقل خلالها من أجواء الدلتا الهادئة إلى واقع العاصمة المتقلب.
تتضمن الحلقة السادسة مجموعة من التطورات الجديدة في مسيرة فخر داخل القاهرة، حيث تزداد التحديات المهنية التي يواجهها منذ التحاقه بإحدى شركات الإعلانات الكبرى. يجد فخر نفسه مضطرًا لإثبات كفاءته بسرعة وسط منافسة قوية وأجواء عمل تركز على النتائج فقط.
تتعمق العلاقة بين فخر وعابدين، الشخصية التي يؤديها الفنان كمال أبو رية، مدير الشركة، حيث تتسم تفاعلاتهما بالحدة والترقب. يسعى فخر لتقديم أفكار مبتكرة تعكس رؤيته الخاصة، مؤكدًا أنه ليس مجرد شاب من الريف يبحث عن فرصة، بل هو شخص طموح يمتلك قدرات إبداعية.
لا تقتصر الأحداث على الجانب المهني فحسب، بل تكشف أيضًا عن الصراع الداخلي الذي يعاني منه البطل، بين حنينه لجذوره في الدلتا ورغبته في إثبات ذاته في العاصمة. يعرض العمل الفارق الكبير بين نمط الحياة في الريف وإيقاع الحياة السريع في المدينة، مسلطًا الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التي ترافق أي انتقال كبير.
مع تصاعد الأحداث، يزداد التشويق حول مصير فخر في الشركة، وهل سيتمكن من تجاوز العقبات الأولى وبناء مكانة له في عالم الإعلان، أم ستضعه الضغوط أمام خيارات صعبة تعيد تشكيل مسار حياته.
من خلال دمج الكوميديا والرسائل الاجتماعية والتوعية التقنية، يبرهن مسلسل “فخر الدلتا” على أن الدراما الرمضانية يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر الثقافة الرقمية وتعليم الجمهور كيفية حماية أنفسهم وممتلكاتهم في العصر الحديث.

