يحتوي السوق الرمضاني على مجموعة متنوعة من المأكولات الشعبية والأطباق التقليدية، مثل السمبوسة والزلابية وخبز التنور والتمور، مما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز التواصل الاجتماعي بين الزوار. لا يقتصر دور السوق على كونه مكانًا للتسوق، بل يعد ملتقى اجتماعيًا يجمع العائلات والأصدقاء قبل الإفطار، مما يعزز روح الألفة والتعاون بين الناس في أجواء رمضانية مميزة.
تعزيز الهوية الثقافية من خلال الأطعمة التقليدية
تُعتبر الأطعمة المعروضة في السوق جزءًا لا يتجزأ من التراث المحلي، حيث تمثل تقاليد عريقة تساهم في تعزيز الانتماء والهوية الثقافية. يتوافد الزوار للاستمتاع بتجربة تناول هذه الأطباق، مما يخلق جوًا من الحميمية والمشاركة.
تجمع العائلات والأصدقاء في أجواء رمضانية
تُعد أوقات ما قبل الإفطار فرصة مثالية للعائلات والأصدقاء للتواصل والتفاعل، حيث يساهم السوق في خلق بيئة اجتماعية مريحة. يتبادل الزوار الأحاديث والابتسامات، مما يعزز القيم الاجتماعية مثل التعاون والكرم في أجواء رمضانية جميلة.

