في حلقة مؤثرة من مسلسل “كان ياما كان”، تتناول أحداثها مشهدًا عاطفيًا بين الشقيقتين مي وداليا، حيث تجسد يسرا اللوزي شخصية داليا. تتحدث الشقيقتان بصدق، حيث تعبر مي عن معاناتها مع خطيبها الذي لا يناسبها، لكنها تخشى من تركه بسبب القلق من عدم العثور على شريك آخر في المستقبل. يعكس هذا المشهد الصراع الداخلي الذي تواجهه المرأة بين رغبتها في حياة مستقرة وضغوط المجتمع التي تلزمها بالزواج في عمر معين.

التصدي للعادات والتقاليد السيئة

يحمل المشهد رسالة قوية تشير إلى أن على النساء عدم تحمل شريك غير مناسب خوفًا من آراء المجتمع أو تأخر الزواج. فالتقاليد التي تضغط على المرأة لقبول علاقات غير صحية قد تؤدي إلى مشكلات نفسية واجتماعية طويلة الأمد، مما يهدد سعادتها وكرامتها. يبرز المسلسل أهمية اختيار الشريك المناسب والشجاعة في مواجهة العادات السلبية، حتى وإن كان ذلك يتطلب تحدي المجتمع وتحمل الانتقادات.

دور الحوار بين الشقيقتين

الحوار بين مي وداليا يوضح أهمية دعم الأسرة والأخوات في مواجهة ضغوط المجتمع. وجود شخص قريب يستمع ويقدم النصائح يعزز قدرة المرأة على اتخاذ قرارات سليمة في حياتها العاطفية، بدلاً من الاستسلام للضغوط الخارجية والخوف من العزلة أو تأخر الزواج. يوجه المشهد رسالة واضحة بأن الخوف من نظرة الناس أو من سن الزواج لا يجب أن يكون سببًا لقبول علاقة غير صحية، مما يشجع على إعادة النظر في التقاليد التي تفرض ضغوطًا غير منطقية.

معالجة درامية نفسية

يعتمد مسلسل “كان ياما كان” على معالجة درامية نفسية عميقة تسلط الضوء على الجوانب الخفية للحياة الأسرية. يستعرض العمل كيف يمكن أن تؤثر انهيارات العلاقات الأسرية على الأبناء، مما يخلق تفاعلًا عاطفيًا مع الشخصيات وصراعاتها اليومية.

أبطال المسلسل

يضم المسلسل مجموعة من النجوم البارزين، منهم:
ماجد الكدواني
يسرا اللوزي
عارفة عبد الرسول
نهى عابدين
يارا يوسف
جالا هشام
ريتال عبد العزيز

طاقم العمل

تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني، حيث يسعى فريق العمل لتقديم دراما تجمع بين التشويق النفسي والأبعاد الإنسانية والاجتماعية، لتكون من أبرز الأعمال الرمضانية لهذا العام.