شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل “حد أقصى” تصعيدًا دراميًا لافتًا، حيث انفجرت المواجهة بين “صباح” التي تجسدها روجينا وزوجها “أنور” الذي يؤدي دوره خالد كمال. كانت البداية صادمة حين اكتشفت صباح أن زوجها كان يعطيها أدوية لمنع الحمل دون علمها، مما حرمها من حلم الأمومة لسنوات.

تحولت المواجهة داخل عيادة الطبيبة إلى اشتباك بالأيدي، وسط حالة من الغضب والانهيار، حيث شعرت صباح بأن ثقتها تعرضت للخيانة، وأن حقها في الاختيار سُلب منها دون أي نقاش.

اعتراف صادم يفتح جراح الماضي

في خضم المواجهة، اعترف أنور بالحقيقة كاملة، موضحًا أن خوفه من الأوضاع المالية الصعبة وعدم استعداده لتحمل مسؤولية طفل كانا الدافع وراء قراره. كما أشار إلى أنه لم يكن يريد لطفله أن يواجه نفس المعاناة التي عاشها في طفولته.

لكن اعترافه لم يكن كافيًا لاحتواء غضب صباح، التي اعتبرت ما فعله خيانة لزواجهما وتعديًا على حقوقها الأساسية، مما زاد الفجوة بينهما مع استمرار تبادل الاتهامات.

نادر يعود من الموت ويقلب الموازين

لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ ظهرت “نادر” مدير البنك، الذي كان أنور يعتقد أنه توفي بعد اعتداء أنور عليه وتركه مصابًا. ظهور نادر المفاجئ أربك حسابات أنور، خاصة عندما واجهه داخل البنك مطالبًا بإعادة الأموال التي استولى عليها.

كشف نادر أن المبلغ يعود لأشخاص نافذين، محذرًا من عواقب الاحتفاظ به، قبل أن يعرض تسوية مثيرة للجدل، تقضي بإعادة الأموال مقابل الحصول على نسبة 10%، أي ما يعادل 20 مليون جنيه، مما وضع أنور أمام خيار بالغ الخطورة.

تصفير الحساب وهروب مفاجئ

تزداد الأزمة تعقيدًا عندما تحاول صباح استعادة الشيكات الخاصة بها، لتكتشف أن أنور صرفها بالكامل، مما أدى إلى تصفير حسابها البنكي. وفي لحظة مفاجئة، يفر أنور هاربًا بالأموال، تاركًا زوجته في مأزق مالي وقانوني صعب.

تبلغ الأحداث ذروتها بقيام نادر باحتجاز صباح داخل شقة تابعة له، لكنها تتمكن من الهروب مستغلة لحظة ارتباك، لتنتهي الحلقة بإيقاع سريع يمهد لمزيد من التصعيد في الحلقات المقبلة، حيث تتشابك خيوط الخيانة والطمع والانتقام.