شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل «فخر الدلتا» الذي يشارك فيه الفنان الشاب أحمد رمزي تطورات درامية مثيرة، حيث استمر عمرو، صديق فخر، في الانغماس في عالم الاحتيال، برفقة عنتر، الصديق الذي يشاركه السكن في أحد الأسطح.

خلال هذه الحلقة، قام عمرو وعنتر بتنفيذ خطة جديدة، تمثلت في تغيير أرقام الهواتف المكتوبة على مجموعة من اللوحات الإعلانية المنتشرة في الشوارع، وخاصة تلك المتعلقة بمجالات خدمات متنوعة، حيث استبدلا الرقم الأصلي برقم عمرو، في محاولة لجذب الضحايا والتواصل معهم تحت ستار تقديم خدمات وهمية.

تسلط الأحداث الضوء على أساليب النصب التي يلجأ إليها البعض لتحقيق مكاسب سريعة، على حساب المواطنين. هذا الخط الدرامي يعكس ظاهرة الإعلانات المضللة التي تملأ الشوارع، مثل إعلانات “التوظيف” التي تطلب مبالغ مالية مقابل فرص عمل غير حقيقية، أو تلك التي تتحدث عن “الشفاء السحري”.

تظهر أهمية الوعي المجتمعي في مواجهة هذه الأساليب، من خلال عدم الانجرار وراء العروض المغرية التي تفتقر إلى المصداقية. لمواجهة هذه الظاهرة، من الضروري التحقق من صحة أي إعلان قبل التواصل مع الجهة المعلنة، وعدم دفع أي مبالغ مالية مسبقة مقابل وعود غير موثقة.

كما يُنصح بالإبلاغ الفوري عن الأرقام أو الصفحات المشبوهة إلى جهاز حماية المستهلك عبر الخط الساخن 19588، مما يساعد في الحد من هذه الممارسات.

القانون رقم 208 لسنة 2020 يجرم وضع إعلانات دون الحصول على ترخيص، مما يمنح الجهات المختصة الحق في إزالة الإعلانات المخالفة ومعاقبة المسؤولين عنها. نزع الملصقات العشوائية التي تشوه المظهر العام وتضلل المواطنين يعد خطوة مهمة في التصدي لهذه الظاهرة.