شهدت أحداث مسلسل “كان ياما كان” تطورًا دراميًا مهمًا في العلاقة بين داليا، التي تؤدي دورها يسرا اللوزي، وطليقها ماجد، الذي يجسده ماجد الكدواني، حيث اتخذت داليا خطوة غير متوقعة قد تعيد تشكيل العلاقة بينهما.

في محاولة منها لإعادة التواصل بعد الطلاق، دعت داليا طليقها للغداء برفقة ابنتهما فرح، في أجواء عائلية بدت هادئة ومليئة بالحنين. شعر ماجد بتوتر إيجابي، إذ اعتقد أن هناك فرصة لتجديد العلاقة، خاصة بعد محاولاته المتكررة للاقتراب من داليا وإظهار تغيره.

ورغم الفرح الذي بدا على وجهه، حاول ماجد أن يظهر بمظهر المتماسك وغير المتلهف، فحرص على التحدث بهدوء والتعامل مع الموقف بعقلانية، حتى لا يوحي لداليا بأنه لا يزال متعلقًا بها بشدة.

لكن الأجواء لم تبقَ دافئة طويلاً، حيث أخبرته داليا أثناء تناول الطعام بأنها ستنغمس في عملها الجديد في مجال الإكسسوارات اليدوية، مشيرة إلى أنها تسعى لتوسيع مشروعها والتركيز على مستقبلها المهني.

المفاجأة كانت عندما طلبت منه مساعدتها في العثور على سيدة تعيش معهما أو تقضي الوقت مع فرح خلال انشغالها، مما جعل ماجد يشعر أن حديثها لا يحمل أي إشارة لرغبة حقيقية في العودة، بل يعكس تنظيمًا جديدًا لحياتها بعيدًا عنه.

كان يتمنى ماجد أن تكون الدعوة بداية لمصالحة، لكنه أدرك أنه أمام واقع مؤلم يؤكد أن داليا تسير قدمًا في حياتها. وفي لحظة مليئة بالمشاعر المتضاربة، قرر الانسحاب بهدوء، تاركًا خلفه طاولة تجمع الذكريات أكثر مما تجمعه الآمال.

مواعيد العرض والإعادة

يُعرض مسلسل “كان ياما كان” على القنوات التالية:
قناة DMC في الساعة 7:15 مساءً، والإعادة الأولى في 1:45 صباحًا، والإعادة الثانية في 10:15 صباحًا.
أما قناة DMC دراما، فتعرضه في الساعة 11 مساءً، والإعادة الأولى في 4 صباحًا، والإعادة الثانية في 3:15 مساءً من اليوم التالي.

طاقم العمل

المسلسل من تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل، وإنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني، حيث يسعى فريق العمل لتقديم عمل درامي يجمع بين التشويق النفسي والأبعاد الإنسانية والاجتماعية، ليكون من أبرز الأعمال الرمضانية لهذا العام.