شهدت الحلقة السادسة من مسلسل “توابع” أحداثًا درامية مفاجئة أثرت بشكل كبير على مجرى الأحداث، حيث تصاعدت التوترات بين الشخصيات الرئيسية وانتهت الحلقة بوفاة “عمر”، ابن شهيرة، في مشهد مؤثر ترك أثرًا عميقًا على المشاهدين.

ذكريات مؤلمة تكشف ماضي شهيرة

بدأت الحلقة باسترجاع ذكريات مؤلمة لشهيرة، التي تجسد شخصيتها ريهام حجاج، مع عائلة ليلى عزام، التي تؤدي دورها أسماء أبو اليزيد، من خلال مشاهد “فلاش باك” تظهر طبيعة العلاقة المتوترة بينهما على مر السنوات. كما شهدت الحلقة تبادل عتاب حاد بين شهيرة وزوجها طارق، الذي يؤدي دوره محمد علاء، بسبب ابتعاده عن أسرته وعدم اهتمامه بتفاصيل حياتهم، في وقت أكد فيه الطبيب ضرورة إجراء تحاليل يومية للطفل “عمر” لتجنب تدهور حالته الصحية.

احتفال يتحول إلى توتر

أثناء احتفال ليلى بحصولها على رسالة الدكتوراه، نشبت مشادة كلامية بينها وبين أنوشكا، حيث تبادلا الاتهامات مما زاد من حدة التوتر. وفي ذروة الأحداث، تدهورت حالة الطفل “عمر” ولم يتمكن الأطباء من إنقاذه، مما شكل لحظة وفاة مأساوية صدمت الجمهور. الحلقة السابقة كانت قد كشفت عن قيام طارق بتطليق شهيرة غيابيًا لإرضاء ليلى، مقابل مساعدته في تكاليف علاج ابنه، مما أضاف بعدًا جديدًا للصراع الإنساني في العمل.

عرض عمل جديد وصراعات داخلية

في نفس السياق، عرض “أشرف”، الذي يجسد شخصيته هاني عادل، على شهيرة عقد عمل كـ”إنفلونسر” بإحدى المنصات، مما جعلها تفكر في قبول العرض وسط أزمتها النفسية. كما استرجع طارق ذكريات خطوبته السابقة مع ليلى، حيث لم تتوافق شخصياتهما مما أدى إلى فسخ الخطوبة، في محاولة لفهم دوافعه الحالية.

الصراعات على السوشيال ميديا

الحلقة الرابعة من المسلسل شهدت تعنيف ليلى لـ”أشرف” بعد مساعدته لشهيرة في علاج ابنها، كما تصاعدت التوترات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بثت شهيرة فيديو تطلب فيه دعم الجمهور، بينما ردت ليلى بفيديو مضاد تحذر فيه من التبرع دون التأكد من الحالات، مما أدى إلى انقسام رواد “تيك توك” حول أزمة الطفل. تدور القصة حول شخصية شهيرة، التي تتعرض للخيانة بعد أن يطلقها زوجها بسبب علاقته بليلى، وتناقش تأثير السوشيال ميديا والضغوط النفسية الناتجة عن عالم الشهرة الرقمية.

أبطال العمل

تشمل بطولة مسلسل “توابع” إلى جانب ريهام حجاج، كل من أنوشكا، أسماء أبو اليزيد، هاني عادل، محمد علاء، وعدد من النجوم، العمل من تأليف محمد ناير وإخراج يحيى إسماعيل.