في تصريح مثير للجدل، ألمح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى احتمال تعرضه للاغتيال، حيث أشار إلى أن التاريخ يظهر أن الرؤساء الذين يتمتعون بنفوذ كبير هم الأكثر عرضة للاستهداف، حيث قال إن القتلة المجانين لا يستهدفون إلا هؤلاء الرؤساء الذين يتمتعون بسلطة ونفوذ، بينما الرؤساء الأقل شأناً لا يكونون هدفاً لهم، وتناول ترامب بعض الأمثلة التاريخية مثل أبراهام لينكولن وجون كينيدي، حيث اعتبر أن كينيدي كان يمثل شيئاً بالغ الأهمية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث قضى ألف يوم في منصبه، وكان له تأثير كبير على البلاد، مما جعله عرضة للاستهداف من قبل أولئك الذين يسعون لإحداث الفوضى، كما أنه أضاف أنه قد سمع من البعض أن القتلة لا يستهدفون إلا ذوي النفوذ، مما جعله يتساءل عما إذا كان ينبغي عليه أن يكون أقل نفوذاً قليلاً، حيث طالب بالهدوء واللطف في التعامل مع الأمور، مشيراً إلى أهمية أن يكون الرئيس طبيعياً لبعض الوقت، وقد عكس هذا التصريح قلقه من العواقب المحتملة للنفوذ الذي يتمتع به، مما يعكس توجهاً نحو الحذر والتروي في التعامل مع الوضع الراهن، حيث يبدو أن ترامب يدرك المخاطر المرتبطة بمكانته ويدعو إلى فترة من الاستقرار والهدوء.

كما أن ترامب قد تطرق إلى أهمية نفوذ الرؤساء في التأثير على مجريات الأحداث، حيث اعتبر أن الرؤساء الذين يتمتعون بشخصية قوية ونفوذ كبير هم الأكثر عرضة للاعتداء، وهذا يعكس فهمه العميق للتاريخ السياسي وأهمية الدور الذي يلعبه القادة في تشكيل مصير الأمم، حيث أشار إلى أن التاريخ مليء بالأمثلة التي تدعم وجهة نظره، مما يعكس خبرته الطويلة في المجال السياسي، ويعطي انطباعاً بأنه يتحدث من منظور شخصي وتجربة حقيقية، حيث أن تلك التصريحات لم تكن مجرد كلمات بل كانت تعبيراً عن قلق حقيقي تجاه المخاطر التي قد تواجه القادة السياسيين.

هذا وقد اعتبرت تلك التصريحات محط اهتمام واسع في وسائل الإعلام، حيث تناقلتها العديد من المواقع الإخبارية، مما يعكس أهمية الموضوع وعمق النقاش حوله، حيث أن تأثير الرؤساء على المجتمع والسياسة الدولية يظل موضوعاً مثيراً للجدل، ويعكس مدى تعقيد العلاقات الدولية في العصر الحديث، لذا فإن تصريحات ترامب تعكس واقعاً معقداً يتطلب فهماً عميقاً وتحليلاً شاملاً للمخاطر والتهديدات التي قد تواجه القادة، حيث أن الحديث عن النفوذ والاغتيالات يعكس حالة من القلق المستمر بين القادة والسياسيين، مما يجعل النقاش حول هذه القضية أكثر إلحاحاً في الوقت الراهن.