في حلقة حديثة من برنامج الليوان، قام الناقد الرياضي فهد الروقي بتوجيه انتقادات قوية للإعلامي عبدالله المديفر، حيث عبر عن استيائه من أداء المديفر خلال استضافته للإعلامي وليد الفراج، حيث وصف الروقي المديفر بأنه ظهر في تلك الحلقة بشكل ضعيف ومرتبك، مشيرًا إلى أن المديفر اتهم الفراج بأنه يبحث عن الإثارة، بينما كانت معظم أسئلته تدور في فلك الإثارة البسيطة، مما جعل أجوبة الفراج تضفي عمقًا على الحوار، ورغم أن المديفر يُعتبر من أفضل المحاورين في الوطن العربي، إلا أنه في هذه الحلقة لم يكن في أفضل حالاته، مما يثير تساؤلات حول أسباب ذلك الفشل، هل يعود لميوله الشخصية أو لعدم راحته، أو أن فريق الإعداد لم يكن على قدر كافٍ من الاستعداد، حيث أضاف الروقي في ختام تعليقه تحياته وأمنياته بشهر رمضان الكريم.

التعليق الذي قدمه الروقي يعكس عمق التحليل النقدي، حيث يعكس رؤية واضحة حول أداء المديفر، ويشير إلى أنه ليس من السهل دائمًا الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء، خاصة عندما يكون الضيف في موقف قوي مثل وليد الفراج، الذي يمتلك خبرة كبيرة في مجال الإعلام الرياضي، مما يجعل التحدي أكبر بالنسبة للمديفر، كما أن النقد الذي وجهه الروقي لا يقتصر فقط على الأداء الفردي، بل يتطرق أيضًا إلى دور فريق الإعداد وكيف يمكن أن يؤثر على الحوار بشكل عام، مما يفتح المجال للنقاش حول أهمية التحضير الجيد للبرامج الحوارية.

كما أن هذه الحالة تبرز أهمية النقد البناء في مجال الإعلام، حيث يعكس الروقي من خلال ملاحظاته حرصه على تطوير الأداء الإعلامي، ويظهر كيف يمكن لنقد واحد أن يسلط الضوء على جوانب متعددة من الحوار، مما يجعل المشاهدين يتفاعلون بشكل أكبر مع ما يحدث على الشاشة، ويعزز من فهمهم للمواضيع المطروحة، وتظل هذه النقاشات والآراء من الأمور المهمة التي تساهم في تحسين مستوى الإعلام الرياضي في الوطن العربي، مما يضعنا أمام تحديات جديدة يجب مواجهتها في المستقبل.