قالت معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان في كلمتها أمام المجلس إن المملكة تقدر الأهداف النبيلة لمجلس حقوق الإنسان، مؤكدة أهمية تحقيق هذه الأهداف من خلال التعاون المشترك.
الإصلاحات في إطار رؤية المملكة 2030
أشارت إلى الإصلاحات والتحولات النوعية التي شهدتها المملكة في إطار رؤية 2030، حيث جعلت الإنسان محورًا رئيسيًا، وذكرت تحديثات نظامية قادمة في عام 2025، بما في ذلك نظام الرياضة الذي يراعي حقوق الإنسان، مع التركيز على مبادئ المساواة وعدم التمييز.
توفير حقوق المقيمين
أوضحت أن أكثر من 15 مليون مقيم من أكثر من 60 دولة يعيشون ويعملون في المملكة، مشيرة إلى وجود منظومة تشريعية ومؤسسية وقضائية متكاملة تضمن احترام حقوقهم. كما لفتت إلى اعتماد سياسات وطنية تعزز تكافؤ الفرص والمعاملة المتساوية في التوظيف، مع القضاء على العمل الجبري ومنع عمالة الأطفال.
تحقيق مؤشرات إيجابية
أضافت أن هذه الجهود أثمرت عن مؤشرات ملموسة، حيث ارتفع معدل الامتثال لمعايير السلامة والصحة المهنية من 15% إلى 73%، وانخفضت الوفيات المرتبطة بالعمل بنسبة 70%. كما انخفض معدل البطالة من 12.3% في عام 2016 إلى حوالي 7% في عام 2025.
تمكين المرأة
فيما يتعلق بتمكين المرأة، ذكرت أن نسبة مشاركتها في سوق العمل تجاوزت 34%، محققة نموًا يفوق 108% منذ عام 2017، وبلغت نسبة النساء في المناصب الإدارية المتوسطة والعليا 44%.
دعوة للمجتمع الدولي
دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الجرائم المرتكبة بحق الأطفال وملاحقة مرتكبيها على المستوى الدولي.
الموقف من القضايا الإقليمية
في الشأن الإقليمي، أكدت معاليها رفض المملكة واستنكارها للاعتداءات على الشعب الفلسطيني في غزة، مجددة التأكيد على حق أهالي غزة. كما أكدت دعم المملكة لأمن واستقرار اليمن، وأعربت عن قلقها إزاء النزاع المستمر في السودان، داعيةً إلى وقف الحرب بما يتماشى مع إعلان جدة.
أكدت معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان أن الإصلاحات والتطورات في مجال حقوق الإنسان بالمملكة تعكس أولويات وطنية وأهداف رؤية 2030، مشددة على أن حماية حقوق الإنسان تمثل التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا متجذرًا في القيم الوطنية.

