شهدت الحلقة السادسة من مسلسل «فخر الدلتا» الذي يُعرض على شاشة DMC ومنصة Watch iT الرقمية أحداثًا درامية وكوميدية متنوعة تركزت على الصراعات المهنية والعلاقات الإنسانية والضغوط الأسرية التي يواجهها البطل فخر، الذي يجسده الفنان أحمد رمزي، خلال رحلته في عالم الإعلانات.
سخرية في موقع التصوير
بدأت الحلقة بمشاركة فخر في إعلان عن «السمنة الفلاحي» ليكتشف لاحقًا أن الهدف من الإعلان كان السخرية منه، حيث طلب المصور تقديم «التبليمة الفلاحي»، مما أثار إحباطه وغضبه وجعله يغادر موقع التصوير. هذا الموقف يعكس الضغوط النفسية التي يواجهها الشباب عند التعرض للسخرية أو التقليل من قدراتهم في بيئة العمل.
عابدين يحتوي الأزمة
زار عابدين، الذي يجسده الفنان كمال أبو رية، فخر في منزله محاولًا تخفيف شعوره بالإحباط بعد الموقف الذي تعرض له في الشركة. قدم له نصائح حول كيفية التعامل مع الضغوط المهنية ومواجهة المشاعر السلبية، مؤكدًا على أهمية الصداقة والدعم الأسري في تجاوز العقبات.
كوميديا التسوق والجراج
تضمنت الحلقة مواقف كوميدية حيث انخرط فخر مع أصدقائه دينا وشريف في التسوق داخل المول، ودار بينهم نقاش طريف حول مأكولات غريبة مثل «التاكوز» و«ساندوتش ديناميت»، كما شهدت مواقف مضحكة في الجراج أثناء تنظيم الحقائب ومحاولة الهروب من الإحراج، مما أضفى روح المرح على المسلسل.
خطوبة بطابع كوميدي
تناولت الحلقة أيضًا خطوبة كريم من أميرة، حيث تصاعدت المواقف الطريفة بين العريس ووالده وعابدين، مع إبراز الحوار الذي يجمع بين التوتر والفكاهة في نفس الوقت، مع التركيز على العلاقات الأسرية والالتزامات التقليدية بطريقة مرحة تعكس الثقافة الاجتماعية المصرية.
مواجهة المعلم غنام
عاد التوتر مرة أخرى مع ظهور المعلم غنام، الذي يجسده حجاج عبدالعظيم، داخل الشركة مطالبًا فخر بتنفيذ إعلان لمهاجمة منافسيه، مما أبرز الصراع بين الواجبات المهنية والضغوط الخارجية.
لمسات إنسانية مع إحسان
قدم فخر دعمًا لإحسان، انتصار، بمساعدتها في اقتناء هاتف حديث أو لاب توب للتواصل مع ابنها بالخارج، مما يعكس طيبة فخر وحرصه على مساعدة من حوله، ويظهر القيم الإنسانية والرحمة المتبادلة بين الشخصيات.
أبطال ومسلسل فخر الدلتا
يشارك في بطولة مسلسل «فخر الدلتا» مجموعة من النجوم البارزين، منهم أحمد رمزي وكمال أبو رية وانتصار وخالد زكي وتارا عبود ونبيل عيسى وعلي السبع وحنان سليمان وأحمد صيام وأحمد عصام السيد، ومن إخراج هادي بسيوني، ليكون نموذجًا للدراما الاجتماعية التي تجمع بين الترفيه والرسائل الإنسانية.

