حقق الفنان ماجد الكدواني نجاحًا كبيرًا في مسلسل “كان ياما كان” حيث أثار إعجاب النقاد والجمهور بأدائه المميز لشخصية الأب المنفصل الذي يواجه تحديات نفسية واجتماعية معقدة. استطاع الكدواني أن يقدم صورة إنسانية صادقة تلامس مشاعر المشاهدين وتظهر عمق الشخصية.

تفاعل الجمهور بشكل ملحوظ مع مشاهده المؤثرة، معتبرين أن أدائه جاء واقعيًا للغاية، خاصة في تجسيده لمعاناة الرجل بعد الانفصال ومحاولاته الحفاظ على علاقته بابنته وسط الضغوط النفسية والاجتماعية. علق أحد المشاهدين على موهبته بقوله: “أبدعت كالعادة ولكن هذه المرة أثبتت أنك نجم مصر الأول في الدراما”، مما يعكس التأثير الذي تركه أداؤه لدى الجمهور.

ماجد الكدواني معروف بقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة ببساطة وصدق، وقد تجلى ذلك في هذا العمل من خلال اعتماده على الأداء الهادئ والتعبيرات الدقيقة بدلاً من المبالغة، مما أضفى عمقًا إنسانيًا على الشخصية.

يرى المتابعون أن نجاح الكدواني في هذا الدور يعود لاختياره لأعمال تتناول قضايا اجتماعية حقيقية، مما جعل الجمهور يشعر بأن الشخصية تمثل نماذج واقعية في المجتمع، وليس مجرد دور درامي تقليدي.

تساهم مشاهده التي تجمع بين الحنان الأبوي والانكسار النفسي في خلق حالة تعاطف كبيرة، خاصة في لحظات ضعفه الإنساني ومحاولاته التمسك بدوره كأب رغم التحديات.

يستمر مسلسل “كان ياما كان” في جذب اهتمام المشاهدين من خلال طرحه لقضايا أسرية حساسة، بينما يثبت ماجد الكدواني مرة أخرى أنه من أبرز نجوم الدراما القادرين على ملامسة وجدان الجمهور وتقديم شخصيات تعكس الواقع الاجتماعي بصدق وإنسانية.