كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد قاما بإرسال رسالة إلى الرئيس تدعوهما فيها إلى عدم اتخاذ أي خطوات عسكرية ضد إيران في هذه المرحلة، حيث تم التأكيد على أهمية منح الفرصة للجهود الدبلوماسية من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة، كما أن ويتكوف وكوشنر اللذان يتوليان ملف المفاوضات مع طهران قد أبديا مخاوف تتعلق بتصاعد التوترات العسكرية التي قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة، حيث حذر قادة عسكريون أمريكيون من النتائج السلبية لأي مواجهة محتملة قد تحدث مع إيران، مما يستدعي ضرورة التروي قبل اتخاذ أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع بشكل أكبر.

تأتي هذه التحذيرات في وقت يتزايد فيه الحشد العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، حيث يشعر الكثير من المحللين العسكريين بقلق متزايد من إمكانية الانزلاق إلى حرب شاملة قد تترتب عليها عواقب وخيمة على المستويين الإقليمي والدولي، إذ إن أي تصعيد عسكري قد يؤثر بشكل كبير على الاستقرار في المنطقة ويزيد من تعقيد الأوضاع الحالية، مما يتطلب من الإدارة الأمريكية اتخاذ خطوات مدروسة لتفادي أي تصعيد غير ضروري قد يؤدي إلى نتائج لا يمكن تحملها.

يجب على القادة الأمريكيين أن يكونوا واعين تمامًا لعواقب أي قرار يتخذونه في هذا الصدد، حيث أن إدارة ترامب تواجه تحديات كبيرة في التعامل مع الأزمات المتعددة في المنطقة، مما يستدعي ضرورة التحلي بالحكمة والدبلوماسية في التعامل مع إيران، وذلك لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حيث أن الوضع الحالي يتطلب استراتيجيات متكاملة تأخذ في الاعتبار جميع العوامل المعقدة التي تؤثر على العلاقات بين الدول في المنطقة.