شهدت الحلقة السادسة من مسلسل “عين سحرية” تطورات درامية جديدة حيث بدأت الأحداث بزيارة عادل لصديقته الطبيبة البيطرية الدكتورة أسماء لعلاج زكي الذي أصيب بطلق ناري أثناء هروبهما من توكيل السيارات، حيث قام عادل في الحلقة السابقة بزرع كاميرات مراقبة سرًا في المكان.

في مشهد مؤثر داخل غرفة الفندق، يكتشف عادل صورة ابنة زكي الموضوعة بجوار سريره، ليؤكد زكي له أنه لن يتركه أبدًا وأنه يعتبره بمثابة ابنه.

تطورات جديدة في الأحداث

على الجانب الآخر، يزداد غضب صاحب توكيل السيارات بعد اكتشاف انقطاع الكاميرات ومحاولة سرقة التوكيل، بينما يتمكن عادل من الحصول على فيديو يدين صاحب المعرض باعترافه بتغيير موعد تسليم بضاعة مشبوهة. يخطط عادل وزكي لابتزازه مقابل مبلغ كبير من المال من خلال تنفيذ ما يسمى “زفة موتوسيكلات”، حيث يستعينان بمجموعة من طياري الدليفري لإرباكه، ويتعرض أحدهم لإصابة طفيفة جراء صدمه من سيارة صاحب المعرض.

التوترات الإنسانية

تتعمق الأحداث في الجانب الإنساني، حيث تتواصل والدة عادل مع أسماء، التي تدّعي أنها خطيبته، مطالبة إياها بالاهتمام به. يتأثر عادل ويبكي وهو يحكي لزكي عن معاناته بسبب سمعة والده التي طاردته منذ الصغر رغم تفوقه والتحاقه بكلية الهندسة، فيرد زكي معترفًا بأنه تعرض للسجن ظلمًا.

لاحقًا، يزور زكي والدة عادل مدعيًا شراكتهما في تجارة كاميرات مراقبة لتجنب الشبهات حول ابنها. يتصاعد التوتر بين أسماء وزكي بسبب الشكوك المتبادلة حول علاقتهما بعادل، بينما تنكشف خيوط غامضة حول فؤاد باشا الذي يحتجز رجلًا في مخزنه، ويتورط في مكيدة لفصل طبيب من النقابة.

تزداد الإثارة حين يُكشف أن الاسم “عبدالله” الذي تتحدث إليه الطبيبة النفسية بسمة هو نفسه الاسم الذي يستخدمه زكي. وفي نهاية غير متوقعة، يفجر زكي مفاجأة أمام طبيب القلب، معلنًا أن بسمة التي تحتاج لجراحة قلب هي في الحقيقة ابنته.