يشهد مسلسل “صحاب الأرض” تطورًا دراميًا مكثفًا يجسد التوتر الإنساني في أوقات الأزمات، حيث يواجه الأبطال تحديات قاسية بين الحياة والموت.

في الحلقة الأخيرة، تنطلق منة شلبي مع إياد نصار في رحلة محفوفة بالمخاطر عبر شوارع مدمرة، بحثًا عن جهاز أشعة ضروري لإجراء عملية جراحية عاجلة لطفل يُدعى يونس، وهو ابن شقيق إياد، الذي تدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ.

مع تصاعد القصف وتغير ملامح الطرق، تتحول رحلتهما إلى مغامرة ملحمية في قلب الدمار، حيث يواجهان خطر الموت في كل لحظة أثناء سعيهما للحصول على الجهاز الطبي الذي قد يكون فرصة إنقاذ الطفل الأخيرة.

تعكس هذه المشاهد ألم الواقع الإنساني في زمن الحرب، حيث يكافح الأطباء والعاملون في المجال الطبي يوميًا لإنقاذ الأرواح في ظل نقص الإمكانيات واستمرار المخاطر، مما يظهر حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون تحت وطأة القصف.

المسلسل يقدم رؤية درامية تمزج بين الألم الإنساني والقصص العاطفية، إذ تدور أحداثه حول قصة حب تنشأ في خضم الحرب، حيث يصبح الأمل السلاح الوحيد لمواجهة الخوف والدمار، ويصبح البقاء على قيد الحياة شكلًا من أشكال الانتصار.

يشارك في بطولة العمل بجانب منة شلبي وإياد نصار كل من كامل الباشا وآدم بكري وتارا عبود وعصام السقا، بالإضافة إلى مجموعة من الفنانين من مصر وفلسطين والأردن.

المسلسل من تأليف عمار صبري وإخراج بيتر ميمي، ويأتي ضمن الأعمال الدرامية التي تهدف إلى تقديم صورة إنسانية مؤثرة عن معاناة المدنيين في أوقات الحرب، من خلال قصص تعكس الألم والصمود والأمل.

اقرأ المزيد

شال من تحت الركام.. “صحاب الأرض” يظهر تعاطف الفلسطيني مع غيره رغم معاناته بالحرب.