شهدت الحلقة السادسة من مسلسل “كان ياما كان” تطورات درامية مؤثرة، حيث عانت شخصية “داليا”، التي تؤديها الفنانة يسرا اللوزي، من لحظة إنسانية صعبة بعدما انتقلت ابنتها للعيش مع والدها، مما جعلها تشعر بالوحدة داخل منزلها.
تأثير الطلاق على الأفراد
تتناول الأحداث تأثير الطلاق على أفراد الأسرة، حيث تعيش داليا حالة من الحزن والشعور بالفقد بعد ابتعاد ابنتها، مما دفعها للبحث عن مساعدة نفسية للتعبير عن مشاعرها المتراكمة.
فراغ عاطفي عميق
خلال جلسة العلاج، تحدثت داليا عن معاناتها من فراغ عاطفي كبير، موضحة أن العلاقة بينها وبين ابنتها شهدت فجوة نفسية، وهو ما جعل الطفلة تختار الانتقال للعيش مع والدها، مما زاد من شعورها بالوحدة والارتباك النفسي.
تسلط هذه الأحداث الضوء على الأبعاد النفسية والاجتماعية للطلاق، خصوصًا في السنة الأولى بعد الانفصال، حيث يعالج المسلسل هذه القضية من وجهتي نظر الرجل والمرأة عبر مواقف درامية وإنسانية متنوعة.
أبطال المسلسل
يشارك في بطولة “كان ياما كان” الفنان ماجد الكدواني إلى جانب يسرا اللوزي، ويضم العمل مجموعة من الفنانين مثل نهى عابدين، يوسف عمر، جلا هشام، عمرو وهبة، وحنان يوسف.
المسلسل من تأليف الكاتبة شيرين دياب، ويقوم بإنتاجه المنتج أحمد الجنايني، حيث يقدم معالجة درامية لقضية الطلاق وتأثيراته النفسية والعائلية من خلال مواقف واقعية تعكس صراعات ما بعد الانفصال.
اقرأ المزيد
على طريقة الطفلة ريتال في “كان يا ما كان”.. كيف تكتشف مواهب أطفالك؟

