يستقبل نادي إنتر ميلان الإيطالي نظيره بودو غليمت النرويجي مساء اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 على ملعب “سان سيرو” في إياب ملحق دوري أبطال أوروبا ويواجه “النيراتزوري” تحدياً صعباً بعد خسارته ذهاباً في النرويج بنتيجة 3-1، مما يفرضه عليه الفوز بفارق هدفين على الأقل لمعادلة النتيجة أو ثلاثة أهداف لخطف بطاقة التأهل مباشرة إلى دور الستة عشر لمواجهة الفائز من مانشستر سيتي وسبورتينغ لشبونة.

موقف الفريقين ودوافع العودة التاريخية في سان سيرو

يدخل إنتر ميلان اللقاء تحت ضغوط كبيرة بعد الانتقادات التي طالت المدرب الشاب كريستيان كيفو إثر تدوير التشكيل في لقاء الذهاب، إلا أن الفريق يعيش حالة فنية ممتازة محلياً بتصدره الدوري الإيطالي بفارق 10 نقاط بعد فوزه الأخير على ليتشي وفي المقابل، يسعى بودو غليمت لكتابة التاريخ كأول فريق نرويجي يتخطى دوراً إقصائياً في البطولة بنظامها الحديث منذ عام 1987، مستفيداً من تألق نجمه ينس بيتر هاوجي الذي سجل خمسة أهداف في البطولة حتى الآن ويطمح للعودة للتسجيل في ملعب فريقه السابق ميلان.

التشكيل المتوقع وأبرز الغيابات في صفوف الفريقين

يتلقى إنتر ضربة موجعة بغياب قائده وهدافه لاوتارو مارتينيز بسبب إصابة في ربلة الساق ستبعده لمدة شهر، لكن الفريق يستعيد خدمات الثلاثي باريلا وهاكان تشالهان أوغلو ودينزل دومفريس أما بودو غليمت فيدخل اللقاء بصفوف مكتملة وبجاهزية بدنية عالية نظراً لفترة الراحة التي حصل عليها الفريق محلياً وفيما يلي التشكيلة المتوقعة للفريقين في مواجهة الليلة :-

الفريق حراسة المرمى خط الدفاع خط الوسط خط الهجوم
إنتر ميلان يان سومر بيسيك – أكانجي – باستوني هينريك – باريلا – تشالهان أوغلو – مخيتاريان – ديماركو ماركوس تورام – بيو إسبوزيتو
بودو غليمت هايكين سيوفولد – بيورتوفت – غوندرسن – بيوركان إيفجين – بيرغ – فيت بلومبرغ – كاسبر هوغ – ينس بيتر هاوجي

وتعد هذه المباراة اختباراً حقيقياً لشخصية إنتر ميلان الأوروبية، حيث لم يسبق للنادي الإيطالي الفوز بفارق ثلاثة أهداف في الأدوار الإقصائية عبر تاريخه، بينما يمتلك بودو غليمت سجلاً قوياً في المواجهات الإقصائية مؤخراً تحت قيادة المدرب كيتيل نوتسن ورغم غياب “التورو” مارتينيز، إلا أن كيفو يراهن على قوة خط وسطه العائد بقيادة باريلا وخبرة أكانجي في الدفاع لإيقاف خطورة المهاجم كاسبر هوغ الذي سجل أربعة أهداف في آخر ثلاث مباريات قارية، في ليلة يطمح فيها جمهور سان سيرو لرؤية ريمونتادا تعيد هيبة وصيف أوروبا السابق.